وجوه مختلفة لمسألة واحدة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وجهللذين انبثقوا ذاتَ صباحٍ في طريقي
دونَ أنْ اعرفَ كيفْوزعوا عمريَ فصلينِ:
خريفاً .. ثم صيفْللذين انتظروا مني الخلاصْ
ثم خابوا ورموني بالرصاصْسوفَ آتي بحريَ الموتُ .. وقلبي زورقي
*****انبثقوا بين يَدَيْ
واستراحوا في دمائيأنني أهبط ُمن غاباتِ أمسي
عابراً جوعَ المسافاتِ ..إلى دربٍ جديد
حنّطوا وقتي .. ،استثاروا شجنَ التاريخِ .. ،
داسوا قدمي .. مروا على رأسياستباحوا ضوءَ صوتي
خلفوا ألف رداءٍ ..قربَ بيتي
قرَّبوا كلَّ المسافات .. فصارت إصبعايشبكُ قلبينِ
هُمُ الآتونَ ..صاروا لحظةَ الأشياءِ ..
والشيُّ أنافأنا محورُهُمْ
ألبسوني تاجَهُمْنَدِموا ..
فانتزعوا رأسي وسارواغادروني دونَ أن أعرفَ
أينْتركوا بين اليدينْ
ورقةً بيضاءَ، فيها ألفُ صوتٍ غجريْألفُ بابٍ حجريْ
بين صوتيبين
صوتيبين صو ...
صوتيَ الباحثُ عني ..سوفَ يبقى باحثاً عن صوتِهِ
عائماً في موتِهِوجه ثــــان
في دمي مروا سريعاًاسقطوا خُطوةَ جيلْ
ثم عادوا يزرعونَ المستحيلْثم صاروا ألفَ جيلْ
صدقوا في الليل .. عاشوا كِذْبَهُمْ في الفجرِ .. ، في الصُبْحِاستماتوا كيْ يروا أَنْفُسَهُمْ
انتحرتْ مِرْآتُهُمْعندما اسقط فيها زَيْفُهُمْ
صَوْتَهُمْوجه ثالث
علموني أنّ للأشياءِ وَجْهَيْنِ ..ولكن لم يقولوا
إن للإنسانِ عمرينِ ..وماتوا
ولأن الحكمةَ الأولى بصدري نُقِشَتْلم أقلْ شيئاً ..
وقدْ بعثرتُ عمرينِووزعتُ وريدي زمناً في الطرقاتْ
كنتُ أشتاقُ لأن أعرفَ مَنْ ماتَ ..ولا يعرفُ شيئاً ..
عن مماتٍ في الحياةْأو حياةٍ في المماتْ
ومتى ..أو كيفَ ..
أو أينَ ..لماذا هو ماتْ .. ؟
وجــــــه رابععندما ذابوا انتظاراً ..
كنتُ وحدي مَعَهاأتملى عُرْيَها
وأناغي شوقهاعندما ذابوا انتظاراً ..
ذبتُ وحدي فوقها
عن القصيدة
«وجوه مختلفة لمسألة واحدة» من شعر خالد الحلّي، وتقع في ٣٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.