كيف..؟!

الشاعر: خالد الحلّي · البحر: الرمل

«كيف..؟!» من شعر خالد الحلّي، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر الرمل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أفتحُ في الفجرِ شبابيكي فأراها تُصبحُ للروح مرايا:- — مرآةٌ لا تشبه مرآةْ

وشبابيكٌ لا تشبه شبّاكْ، — فتهيمُ الروحْ

بين لذاذاتٍ من خدرِ الأمسِ، وأشجانٍ تتأجج في الروحْ — ويغنّي الصوتُ المجروحْ :

لولاكِ لما كنتُ أغنّي — إنكِ في مرآة دمائي تختصرين مرايا الكونِ

أنتِ الروحُ وأني — ظلٌ منكِ

يحمله الشكُ، ليفتح للأيام شبابيكاً أخرى — كيف أعود إليكِ .. إلى بغدادْ

كيف أعودْ — يا جذراً يبقى حلمي المنشودْ..؟

كيف.. وكيف.. وكيف.. — يا أملاً يسبح في غيمةِ صيفْ..؟!

ملبورن 30/11/2005

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • خدر: خدر: الخِدْرُ: سِتْرٌ يُمَدُّ لِلْجَارِيَةِ فِي نَاحِيَةِ الْبَيْتِ ثُمَّ صَارَ كلُّ مَا وَارَاكَ مِنْ بَيْتِ وَنَحْوِهِ خِدْراً.، وَالْجَمْعُ خُدُورٌ وأَخْدارٌ، وأَخادِيرُ جَمْعُ الْجَمْعِ؛ وأَنشد: حَتَّى تَغَامَزَ رَبّ …
  • دمائي: الدَمُ أصله دَمَوٌ بالتحريك، وإنما قالوا دَميَ يَدْمى لحال الكسرة التي قبل الياء، كما قالوا رَضيَ يَرْضى وهو من الرضوان. قال الشاعر: فلو أَنَّا على حجرٍ ذُبِحْنا * جَرى الدَمَيانِ بالخبر اليقين [[قبله: لعمرك إننى وأبا رب …
  • شباك: الشَّبَاكُ : من يَصيدُ بالشِّباكِ؛ امتلأت شِباك الشَّبَّاكِ بالسَّمك.

قصائد ذات صلة

  • هوامش عن حالة ما
  • بعد الرابعة
  • غيــــــــــمة
  • موضوع مؤجل
  • تأملات
  • كرّ وفر
  • أشياء ذات علاقة بالمرآة
  • جانب من المسألة