أيقظني كنغر ..!

الشاعر: خالد الحلّي · البحر: المتدارك

«أيقظني كنغر ..!» من شعر خالد الحلّي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيامٌ مبهمةٌ .. ... تتركني بين أناسٍ غابوا

وشخوصٍ لا أعرفهم ... تسلمني لمتاهةِ أزمنةٍ تنكرني ..

ومفازة أزمنةٍ أنكرها ... أسألها .. تتملّصُ من أسئلتي

تتراكضُ هاربةً حيرى ... تترك خطوي يتناهبه جمرٌ .. ورمادْ

أتخيّلُ وجهي يتشرد مغتربا بين شوارع بغدادْ ... يُبصرُ بغدادَ تغادرُ بغدادْ

وأرى نفسي ... بين ركامٍ من أيامٍ لا تعرفُ معناها

فأغادر خارطة وألوذ بأخرى ... تنبع منها طرقاتٌ تأخذني لعوالمَ أجهل مسراها

أتسكع قرب ضفاف مياهٍ أجهلها ... تتدافع نحوي أمواجٌ تتدفق منها نيرانْ

النيرانُ تطاردني ... النيرانُ تطوقني

أتجمّدُ مشلولاً ... أبصر نفسي لا تحملني قدمانْ

النيرانُ .. ... النيرانُ ..

النيرانْ .. ... أيقظني كنغرُ

كان الكنغرُ يركضُ .. ... كانت نيرانٌ تركضُ خلفي ..

وأنا أركضُ خلفَ الكنغرْ ... ملبورن 14/3/1990

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف النون، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • تغادر: غدر: ابْنُ سِيدَهْ: الغَدْرُ ضدُّ الْوَفَاءِ بِالْعَهْدِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: الغَدْرُ تَرْكُ الْوَفَاءِ؛ غدَرَهُ وغَدَر بِهِ يَغْدِرُ غَدْراً. تَقُولُ: غَدَرَ إِذا نَقَضَ الْعَهْدَ، وَرَجُلٌ غادِرٌ وغَدَّارٌ وغِدِّيرٌ وغَ … (لسان العرب)
  • تنبع: نبع: نَبَعَ الماءُ ونبِعَ ونَبُعَ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، يَنْبِعُ وينْبَعُ ويَنْبُع؛ الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ، نَبْعاً ونُبُوعاً: تَفجَّر، وَقِيلَ: خَرَجَ مِنَ الْعَيْنِ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتِ الْعَيْنُ يَنْبُوعاً؛ ق … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • بدايات بلا نهايات
  • دهاليز
  • مدن غائمة
  • كرّ وفر
  • أشياء ذات علاقة بالمرآة
  • ألفية ومرآة
  • حمامة
  • وجوه مختلفة لمسألة واحدة