استعادة عابرة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يُخْتَزَنُ الموتُ بصدري .. تحملُ الأشياءُ إسْمَهاوَرَسْمَها
وتذبلُ الأشياءُ عندما أمِسُّهاوتبدأُ المواسمُ المكتومةُ الأسرارْ
فأحملُ الأنهارَ في دميوأحملُ الأشجارَ في فمي
ويبدأُ النهارْ*****
تبدأ أيامُكِ في القلبِ ، حروفاً تحملُ الأسماءَ والشيطانَ،و الذكرى فلا أملكُ غيرَ الوجهِ ظلاً خافتاً يسيرُ في أصابعي
ينتصفُ العمرُ .. إذا ينتصفُ النهارْتنتصفينَ الآنَ في صدري ،
و في الموتِ أراكِ وردةً تولدُ أوراداً من الحبِ ، وفي الموتِ أرى وجهي يغيبُ مرةً ..ومرةً يعودْ
وفي فمي أراكِ يا حبيبتي ورودْأسبحُ في النهارْ
الليلُ شارعٌ يتركني في آخر الدنيا .. وحيداً في دمي شهودْويسبحُ الموتُ .. أرى أصابعي ورودْ
*****بعد سنينٍ تنقلُ الأنهارُ نَفْسَها
وتنقلُ الأسرارُ سرَّهابعد سنينٍ تَذْبُلُ الورودْ
لكنني .. أعودْ
عن القصيدة
«استعادة عابرة» من شعر خالد الحلّي، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.