حلمٌ .. أم كابوس ؟!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حينَ يُجنّ الليلُ، ويسرقُ صَحْوَ عيونييرميني في سردابِ النومِ وحيداً
فأنامُ .. أنامُ عميقاًلا أدري ..
هل حُلُماً أشهدُ .. أم كابوسْ .. ؟!لا أصحو مُرْتعباً،
لكنّي أغرق في نومٍ تتفجّرُ منهُ،براكينُ دماءْ
أجهلُ ما يجري حوليأتوهمُ أحياناً
أني أعمى يمشيبين مناحةِ ضَحكٍ
أو ضَحْكِ بكاءْيحدث لي أن أبصرَ نفسي
أبلهَ يمشي بين بُلَهاءْأنسى اسمي في بعض الأحيانِ،
وأستنجدُ بالقاموسِ،ولكنْ لا ينجدني..!
......
وأنا لا أدري،هل أني في حُلمٍ أم كابوسْ،
أبصرٌ نفسي يَقِظاً لكنّي،حين يخدّر رأسي النومُ،
و أغمض عينيَّ،يكلّلُني نورُ الشمسِ
وتركضُ بين يديّ الأقمارْلا أدري كيف تفاجيء وجهي الريحُ
وكيف تناورُ روحي أمواجُ رياحٍتتبعها أمواجُ دموعٍ وغبارْ
فتنامُ الشمسُ، وتختبيءُ الأقمارْأتقرفصُ مذعوراً
أخشى أن تسرق إِسمي الريحُ،فأنسى أحرفَ إسمي ثانية
ملبورن 7/1/2019
عن القصيدة
«حلمٌ .. أم كابوس ؟!» من شعر خالد الحلّي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف النون، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.