رحيق الخلود .!!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الإهداء : إلى روح الشاعر الخالد أبي القاسم الشابي في الذكرى السبعين لرحيله :لِمَ ومتى يعانقنا طيف الخلود إذا ما عشقنا القمر قبل الرّحيل ..؟!!.
...خُلقتَ رحيقا كماء الوجود
يُلاغي حريقَ الصّبا في سماهفأين الرّحيل و أين الخلود
إذا ما احتواك جمالُ الإلاهوأين الشّموس الثكالى الحزانى
و ذاك الشّموخُ كموتي تراهوهذي العطور كدمعي تفوح
على وجنتيكَ غدا في رُباهكذا شاءك غدرُ الزّمانِ العنيدُ
وحيدا إذا عانقتك الحياهفكم كنت بدرا عشيقَ البزوغ
وكمْ مرّة كنت تُعلي الجِباهأيا بلبلا حائرا كالسّراب
يرجّ اللّيالي و يُخفي صداهكريح الخريف حزينا بديعا
أراك العُلا زاحفا في ضياهأيا شاعرا سابحا في سمائي
هو الشّعر سحر و أنت الإيّاهوأنتَ الرّبيع الضّحوك الصّبوح
وأنت بريقُ السّنا في ضحاهأيا ساكنا بين كلّ الحروف
متى تنحت الرّوح حُلمَ الحياههو الشّعر يطفو على خافقيْك
بهيّ المحيّا يضيء صباهوليلُ الشّجون صباحُ الصّبايا
يُزلُّ الدّموع و يمحو رَداهو تلك العيونُ تذيب الصّخورَ
و ذاك الكلامُ كعذب المياهأيا زهرةً أينعت من وجودي
كطيْفٍ أرى في سكوني غِناهأفِي كلّ هذا الوجود احتراقي
وأنتَ ضيائي و نورُ الإلاه .؟!
عن القصيدة
«رحيق الخلود .!!» من شعر محمد كمال السخيري، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.