خطوة أخرى عن الرحيل

الشاعر: عباس ثائر · البحر: المقتضب

«خطوة أخرى عن الرحيل» من شعر عباس ثائر، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المقتضب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

هو الآن لا يرى.. — حدّق في ذاته فأضاع النظر.

الذين اتخذوه أسوة — كانوا مثله فقدوا أعينهم حين عادوا لأنفسهم.

اتخذ الرحيل ذريعة للعيش، — أخذ معه بسمة كان يراها كل صباح

على وجه أمه، — ونهرًا قديمًا

ان يجري معه كلما شرب المدينة عطشٌ ما، — وبقايا خبز ونعناع اخضرّ في حديقته؛

بات يبحث عن خضارٍ بعد ما — اصفرّ عمره وتساقطت سنواته.

كان يمشي مثلنا لكنه لا يأتي — إنه يرحل فقط.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المقتضب. بحر نادر قليل الورود، سُمّي مقتضبًا لأنه اقتُطِع من المنسرح.

تفعيلاته: مفعولاتُ مستفعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اتخذ: اتَّخَذَ يَتَّخِذُ اتَّخَاذاً : أخذ؛ اتخذها زوجة له/ اتخذ قراراً حاسماً.- ـه: جعله الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً َولَعِباً.
  • اصفر: أصْفرَ يُصْفِرُ إصْفَاراً : خَلاَ، أصفر المنزل من سكانه.- الرجل: افتقر، يُصْفِر كلّ مِتلاف لماله.- الشيء: أخلاه مما
  • حدق: حدق: حدَقَ بِهِ الشيءُ وأَحدقَ: اسْتَدارَ؛ قَالَ الأَخطل: المُنْعِمُون بنُو حَرْبٍ، وَقَدْ حَدَقَتْ ... بيَ المَنِيّةُ، واسْتَبْطأْتُ أَنصارِي وَقَالَ سَاعِدَةُ: وأُنْبِئْتُ أنَّ القومَ قَدْ حَدَقُوا بِهِ، ... فَلَا رَيْ …
  • خبز: خبز: الخُبْزَةُ: الطُّلْمَةُ، وَهِيَ عَجِينٌ يُوضَعُ فِي المَلَّةِ حَتَّى يَنْضَجَ، والمَلَّة: الرَّماد وَالتُّرَابُ الَّذِي أُوقد فِيهِ النَّارُ. والخُبْزُ: الَّذِي يُؤْكَلُ. والخَبْزُ، بِالْفَتْحِ: الْمَصْدَرُ، خَبَزَه …
  • خضار: الخَضَارُ : باكورة البقلِ؛ باع خَضَاره بأثمان مرتفعة،-: اللبن يَخْضَرَّ من كثرة الماء.

قصائد ذات صلة

  • ولادة الإنسان على ذمة الشعر
  • حكمة الإحتراق
  • رأسي عود ثقاب
  • الوصول عبر الموت والأسئلة
  • الهواء فيلسوفًا - دعه يسأل واستمع-
  • الأطفال فلاسفة بأحجام صغار
  • ما لا يفقهه الموت أو يدركه الوجود
  • رؤوس تلمع كالمرآة