الخوازيق

الشاعر: مظفر النواب · البحر: البسيط

«الخوازيق» من شعر مظفر النواب، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لله ما تلد البنادق من قيامة — إن جاع سيدها وكف عن القمامة

إن هب نفح مساومات كان قاحل قاتلا — لا ماء فيه ولا علامة

هو السلاح المكفهر دعامة — حتى إذا نفذ الرصاص هو الدعامة

قاسى فلم يتدخلوا — حتى إذا شهر السلاح

تدخل المبغى ليمنعه اقتحامه — لا يا قحاب سياسة

خلوه صائم موحشا فوق الزناد — فإن جنته صيامه

قالوا مراحل — قولوا قبضنا سعرها سلفا

ونقتسم الغرامة — لكن أرى غيما بأعمدة الخيام

تعبث الأحقاد فيه جهنما — وتحجرت فيه الغلامة

حشد من الأثداء ميسرة تمج دما — وحلق في اليمين لمجهض دمه أمامه

حتى قلامة أظفر كسرت — ستجرح قلب ظالمها

فما تنسى القلامة — وأرى خوازيقا صنعن على مقاييس الملوك

وليس في ملك وخازوق ملامة — لله ما تذر البنادق حاكمين مؤخرات في الهواء

ورأسهم مثل النعامة — ودم فدائي بخط النار يلتهم الجيوش

كما الصراط المستقيم به اعتدال واستقامة — لم ينعطف خل على خل كما سبابة فوق الزناد

عشي معركة الكرامة — نسبي إليكم أيها المستفردون

وليس من مستفرد في عصرنا إلا الكرامة

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اقتحامه: [ق ح م]. (مصدر اِقْتَحَمَ). 1."وَقَعَ اقْتِحَامُ سَفِينَةٍ فِي الخَلِيجِ" : مُهاجَمَتُهَا. 2."اُسْتُخْدِمَتْ دَبَّابَاتُ الاقْتِحام فِي الْمَعْرَكَةِ" : دَبَّاباتُ الهُجُومِ وَالتَّوَغُّلِ.
  • الرصاص: الرَّصَاصُ : معدِنٌ رِخْوٌ كثيفٌ يقاوم التأَكُّل نسبياً يُستخدمُ لصنْعِ أَقطابِ بَطَّارياتِ السَّيارات.-: البندق يُرمى به من البندقيّة والمسدَّس، واحدته رصاصة/ قلمُ الرَّصَاص، هو أنبوبةٌ دقيقةٌ من الخشب في داخلها مادَّةٌ …
  • الزناد: الزِّنَادُ :- من البندقية: أداةٌ تدقُّ الزَّنْدة فتشتعل فيتفجّر البارود؛ هو مستعدّ للقتال ويده على الزِّناد/ زناد القدّاحة هو ما تشتعل به نارها، ويقال حجر الزِّناد/ قَدَح زِنادَ فكره، أي فكَّر جيِّداً.
  • المكفهر: المُكْفَهِرُّ : فا. -: العابسُ؛ وجهُ مكفَهِرٌ. -: كُلُّ مُتراكَبِ؛ كَأَنَّ الدُّخَانَ المُكْفِهِرَّ سَحابَةٌ ** وَقَدْ هَطَلَتْ مِنْهَا قَنَابِلُهَا هَطْلاً. -: السَّحاب الغليظُ الأسودُ. - من الوُجُوهِ: القليلُ الإحساس ل …
  • تدخل: تَدَخَّلَ يَتَدَخَّلُ تَدَخُّلاً : دخل شبئاً فشيئاً؛ تدخل المسمار في ثقب ضيق بصعوبة.- في الأمر: أدخل نفسه فيه أو شارك؛ تدخّل في الحديث/ تدخل في الخصومة/ سياسة عدم التدخل هي ألا تتدخل دولة في الشؤون الداخلية لدولة أخرى.
  • تلد: تلد: التَّالِدُ: الْمَالُ الْقَدِيمُ الأَصلِيُّ الَّذِي وُلد عِنْدَكَ، وَهُوَ نَقِيضُ الطَّارِفِ. ابْنُ سِيدَهْ: التَّلْدُ والتُّلْدُ والتِّلادُ والتَّلِيدُ والإِتْلادُ كالإِسْنامِ والمُتْلَدُ، الأَخيرة عَنِ ابْنِ جِنِّي …
  • جاع: جَاع يَجُوعُ جُعْ جَوْعاً ومَجَاعَةً وجَوْعَةً [جوع]: أحسَّ بالحاجه إلى الطعَامِ إِنَّ لكَ أَلاّ تجُوعَ فِيهَا وَلا تعْرَى .- تِ الساحة: خلتْ من المارّةِ.- إليهِ. اشْتاق وَرَغبت نفسه إِلَيْه؛ وقَفَ أمام واجهة المطعم فجاع …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة