هام لم يدر متى أطفأه الشوق وأين احترقا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هام لم يدر متى أطفأه الشوق وأين احترقاسنة ما بين كاسين غفا ثم صحا واغتبقا
سقطت زهرة لونعفة في كأسه
أجمرت عيناه شوقاوتلظى شبقا
تركت من تاجها في خمرهغيمه تغرق فاستل إليه الغرقا
تطرق الحانة في أطرافهحزنا فإن حدق صارت حدقا
عرف الدنيا طريقا بين كأسين فشق الدمع في خديه منها طرقاصحبه ناموا على أعناقهم
وغدوا من طاولات الخمر إلا رمقاوهو ينضو بين أعناق القناني عنقا
وبعينيه يلم الغسقايدفع الكأس لكفي خله
ربما ينشر فالقنينة الكبرىاشرأبت والضحى بالباب رش الحبقا
يا مويلاي على الصمتـ، نادماها ثقالا غادروامزق تسحب منهم مزقا
أخذتهم طرق عادت سريعا دونهمأين أخفتهم وكيف البحث في الدهر وأين الملتقى
بهجتي كانوا فلما خلت الأيام من ضحكاتهمضحكت في عبها مما أناديهم بعبي
فارغ قلبي وملأن بهموجديد رابني كم عتقا
أسمع القبَّرة الصفراء تنعاهم تمط الأفقاوالعصافير على طاولة الخمر فِراقاً ولُقى
يتنهلن بقايا خمرهم وينفضنالندى والألقالا تمت يا صاح مما خلت الحانة منهم
طارت الزهرة في الريح وظلت عبقالا تمت لسنا قناني عرق فارغة يقذفها الدهر بنا قد
سكر الدهر وقطرناه في كأس الليالي عرقاثمل الله بنا مما فهمنا أدب الشرب وأنهينا القناني
حيرة في لغزه سماره كنا وكان الأرقاسيدي مولاي لا تعف تأمل زهرة اللوز أمن ربعيّة ملت
أنا الأيام لم تقدر على رأسي وقد يثبت رأسا قلقاإن أكن أطبقت جفنيّ فأصحو داخليا
وإذا كأسي مالت فكما البلبل ينساب أنيقا للسقايا لكأسي وجبين الصبح كم مالا على بعضهم
ليس في الحانة غيريوأخو"الفتحة" من أيّاهُمُ يكتبني
أنا يا (..)انقلاب أبيض من عرق قطره الدهر فمنأنت ومن فوقك أو فوقكما سبحانه ماذا من الوردة ناسا
ومن الأقذار ناسا خلقاطائر اللذة ملقى بين ضلعيك سجينا
خذ رشيفات وحرره قليلاربما يشتاق من نافذة الحانة لله وغر الأفقا
أنا لم أشرك ولم ألق سوى الحانة هذيأغلق الأبواب في وجهي مرارا
وطني وأظن الغربة الخرقاء تستكثر منها كوةاصرخ منها ألمي
فحشتها خرقارب سامحهم وإن لم يسكروا
كيف يشتاق إلى خمرة جناتك من لايعرف الخمر ويشتاق صباياها إذا كان هنا ما عشقا؟
هائم لم أدر ماذاأسر الشوق وماذا أعتقا
سقطت زهرة لوز غيمة في قدحي يا رب ما هذا النقاغرقت لم أستطع إنقاذها
أصعبي زاغت من السكر وقلبي شهقاما لها الكرمة لا تعرفني
وأنا اليوم على خمرتها دمعي وأمسي رقرقاطينتي ، قد عجنت كأسا فمن ذا كوَّر الطينة شعرا
أنت يا رب أم الكور؟! أم الطينة طابت خلقانطنط العصفور فيما
قد تركنا من فتات وسفحنا حرقاولوا من عنقه الزيتي حتى مس قاع الكأس
يا أبله لم نترك ولا مثقال سكرأبله من عوقا
ادع رفيقاتك يؤنسن حجار الحانة القفراء إن كان يسمى حجرامن عاش في خمارة
لو سكت السمار يوما نطقايا سكارى بعدناإن سقطت في كأسيكم غيمة ورد اذكرونا
رشفة كنا نوازي الدهرأو نسبقه عشقا، رعى الله زمانا وسقىإن أكن أفرطت يامولاي فهل يقتصد العشق ام يأبق عشقا
ضاقت الروح وعظميمن صدود أبقا
قفص الدهر كما أنت ترى ضايقنيواشتهتني لغة من خارج الدهر فهزته فما بال فؤادي
للذي يسجن فيه أشفقاهاجني غصن نسيم
راقص بالزهر والخمر برأسي لعبتأهو ذنبي زهرة من قطرة قد سقطت
ذنب من مولاي لم يبق من البستان إلا وهم عودصامت لست سفيها
أبلها أسأل عن زهري ولم تبق علي الورقاأغمدت في قدمي فامتشقا
الصبوحان بكأسي سيديربما أأمن للزهرة كأسي
من مهب الريح إغضبمثلما شئت فعشقي
لم يساومك على شيء وما الجنة والنار سوى ناريين فيمن عشقاأغمدت فاستلت السهد
وقد كنت نويت الغسقاشمت لو أعلم شمتـ.. وأتعبتهما
كذب الغيم على حاليوالصحو وإن قد صدقا
سيدي من عجب في داخلالسكر أصلي صادقا
مهما تجازيني سراباأدمعي تسقيك في بحر النقا
همت لا أدري عصافير الضحىمن قدحي من صاحبي
كلهم طاروا لئيمٌ صاحبُ الحانة لم يرحم بقاياي بهمخذ أباريقك إني منك سكران سأمضي خلفهم
ربما ألقاهم أحجز كراسي الأمس لم نندم سدى لم يكتف العمروإن كنت غششت العرقا
اسمع القبرة الصفراء تنعانا تمط الأفقايا خطايا
يا خطاياكم كبير هذه الأيام من كان خطايا
أنا منهم توبتي لم أنكسرإلا لتقبيل نهيد نزقا
إن يكن تاب السكارىأنا بالسكر أناجيك فما جرحي بالريش , ولا يا رب بالريش التقى
ليس بي فاحشة إلا بأني لذتي أكثر مني خلقا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مظفر النواب، من العصر الحديث، وتقع في ٥٩ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف القاف، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.