طنين
الشاعر: محمد عبد الرحيم شاكري العمادي · البحر: شعر التفعيلة
هذه القصيدة من شعر محمد عبد الرحيم شاكري العمادي، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر شعر التفعيلة، ورويّها حرف القاف.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طنين — يا عقلي المجنونْ
لا تسألُ عن قلق طنين يَتمترسُ في أذني اليسرى — يأبى إلا أَنْ يسلبني حنين هدوء أتلمسهُ
وقت الوحدة عند شرود الأفكار — وعند غياب
النور الذاهب نحو ظلام المعنى — أرهقني الصوت وقد أصبحت أسيرا
للأجراس العابثة بقوقعة الأذنينْ — وحضور الصمت يزيد الأجراس تبجحها
فوق سرير المنفى — لا شيء يقاومها غير قدوم الصخب الأخرق
والتكرار الأجوف للألحان الحمقاء — وهجوم الطلبات العابثة
على محفظة المال المنهوك الخالي — من ورق الإبهار الأحمقْ
تعبت وما أسعفني — غرور الطب المتأنق
في سترته البيضاء المتعالية على الأشياء — فكيف يعالجني من لا يملك غير دليل ينعقْ
فلجأت لتعويذات الأصنام البائدة — وطفقت أمارس كل طقوس الغجر
المضحكة ولكنْ — لا جدوى
الصوت يزيد تردده ويُحملقُ في وجهي — الذاهل يأسٌ محترمٌ
أحزنهُ العزف المتواصل — في أذني
من ثم يجيء نِداءٌ من أقصى أصقاع الوعي — لدي لكي يسديني نصيحة لا وعي
ماكرْ — صبرا صبرا يا عقلي الحائرْ
فطنين القلق المتزايد ليس سوى محنتك الصغرى — والقادم يا أذني أكبرْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الحمقاء: الحَمْقَاءُ : مذ الأحمق/ البقلة الحمقاءُ، هي الرِّجلة، نبتةٌ تؤكل.
- الخالي: الخَالِي [خلو]: فا. -: المَاضي كُلُوا وَاشْرَبُوا هنِيئًا مِمَّا أَسْلَفْتُمْ في الأيَّامِ الخَالِيَةِ. - من الرجال: من لا زوجةَ له. ج أَخلاَءُ. - من كل شيء: الفارغ منه؛ الخالي من الهمِّ أي من لا همّ له، خلاف الشجيِّ / ا …
- الصخب: صخب: الصَّخَبُ: الصِّياحُ والجلَبة، وَشِدَّةُ الصَّوْتِ واختلاطُهُ. وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ فِي التَّوْرَاةِ: محمدٌ عَبْدِي لَيْسَ بفَظٍّ وَلَا غَلِيظ، وَلَا صَخُوبٍ فِي الأَسواق؛ وَفِي رِوَايَةٍ: وَلَا صَخَّاب. الصَّخَب وا …
- المجنون: المَجْنُونُ : الذاهِبُ العقل أو فاسِدُه كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إلا قَالوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُون ج مَجَانِينُ.
- تبجحها: تَبَجَّحَ يَتَبَجَّحُ تَبَجُّحاً . تباهى وافتخر؛ إنهم يتبجحون بما هو في الحقيقة نقيصةٌ لا فضيلة.