طنين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طنينيا عقلي المجنونْ
لا تسألُ عن قلق طنين يَتمترسُ في أذني اليسرىيأبى إلا أَنْ يسلبني حنين هدوء أتلمسهُ
وقت الوحدة عند شرود الأفكاروعند غياب
النور الذاهب نحو ظلام المعنىأرهقني الصوت وقد أصبحت أسيرا
للأجراس العابثة بقوقعة الأذنينْوحضور الصمت يزيد الأجراس تبجحها
فوق سرير المنفىلا شيء يقاومها غير قدوم الصخب الأخرق
والتكرار الأجوف للألحان الحمقاءوهجوم الطلبات العابثة
على محفظة المال المنهوك الخاليمن ورق الإبهار الأحمقْ
تعبت وما أسعفنيغرور الطب المتأنق
في سترته البيضاء المتعالية على الأشياءفكيف يعالجني من لا يملك غير دليل ينعقْ
فلجأت لتعويذات الأصنام البائدةوطفقت أمارس كل طقوس الغجر
المضحكة ولكنْلا جدوى
الصوت يزيد تردده ويُحملقُ في وجهيالذاهل يأسٌ محترمٌ
أحزنهُ العزف المتواصلفي أذني
من ثم يجيء نِداءٌ من أقصى أصقاع الوعيلدي لكي يسديني نصيحة لا وعي
ماكرْصبرا صبرا يا عقلي الحائرْ
فطنين القلق المتزايد ليس سوى محنتك الصغرىوالقادم يا أذني أكبرْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر محمد عبد الرحيم شاكري العمادي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.