حضر الغيابُ
الشاعر: محمد عبد الرحيم شاكري العمادي · البحر: شعر التفعيلة
هذه القصيدة من شعر محمد عبد الرحيم شاكري العمادي، من العصر الحديث، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حضر الغيابُ — وشمس حاضرنا
تغشاها ارتيابْ — وتساءلت حين استفاقت
من سبات الصمت ماذا قد جرى — أفهذه أرضي لماذا قد تغطت باليبابْ
حتى المراقد في ارتجاف البوح قالت — ربما أزف الإيابْ
ها قد خرجنا والتساؤل — والسكون يلفنا
نحو النهاية ربما قبل البداية — لا دليل يقودنا
لا شمعة أو نور علم في المسير — يضيء بعض دروبنا
نحو الجوابْ — يا ويلنا عبثا نيسر
بلا هدى ماذا نرى — لا شيء يبدو غير أدخنة الضبابْ
ها قد يئسنا واستدرنا — عائدين لنرتجي ذاك الغيابْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ارتجاف: [ر ج ف].(مصدر اِرْتَجَفَ). "يَشْعُرُ بِارْتِجَافٍ شَدِيدٍ" : بِارْتِعَادٍ وَاضْطِرَابٍ شَدِيدَيْنِ.
- ارتياب: الارْتِيَابُ [ريب]: مصـ.-: الشكُّ؛ لا أدري لِمَ ينظر إليه نظرة ارتياب/ مدّة الارتياب، أي المدة التي تسبق إعلان الإفلاس.
- باليباب: اليَبَابُ : الخرابُ؛ دَارٌ يبابٌ.-: الخالي لا شيءَ فيهِ؛ هي أرض يباب لا نبت فيها.
- حاضرنا: الحَاضِرُ : فا. -: الجماعة النّازلة على ماء لا يَبْرحُونه. -: الحيُّ إذا حضروا الدَّار التي بها مجتمعهم. -: المقيم في الحضر؛ لا فَرقَ بين حاضِركم وبَادِيكم. -: المَاثِل أمام الأعْيُن؛ يقول حاضِرُكم لغائبِكم. -: ما هو حال …