شــقــي والشــقـاوة لا تـدومُ
الشاعر: محمد عبد الرحيم شاكري العمادي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر محمد عبد الرحيم شاكري العمادي، من العصر الحديث، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
شــقــي والشــقـاوة لا تـدومُ — فـيـومـا قـد تـحـررهُ الغيوم
ليـمـطـرَ فـي فضاء الحظ شخصا — جـديـدا سـوف تـحسدهُ النجومُ
مــحـاط بـابـتـسـامـات تـلاشـت — وعـادت حـيـن دغـدغه النسيم
فـمـا أحـلى زمـانا فيه يعلو — عــلى درجــاتــه ألق رخــيــم
تُـنـاصـره الجـهات وإن تناءت — وتـدنـو مـن أراضـيه التخوم
وتـغـشـاه السـعادة والأماني — ويـسـعـى فـي مـودتـه الخصوم
فـمـا بـقـيت تؤرقه الليالي — ولا عـادت تُهـدهـدهٌ الهـموم
فـرغـد العـيـش يُـنـسـي كـل همٍ — ودفــء الحــب مـورده مـقـيـم
تـمـنـى كـل صـعـب فـاسـتـجـابت — له الأقدار تقذفها الرجوم
ســـوى ســـر تــردد فــي صــداه — فــدونــه ليــقــرأه النـديـم
ألا ليـت الشـقاء يعود يوما — لأخـبـره بـمـا فـعـل النعيم
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تؤرقه: تَوَرَّقَ يَتَوَرَّقُ تَوَرُّقًا :- الحيوانُ: أكل الورق؛ تورّقت الزرافة / التورُّق في النبات هو انقلاب الزهر أو السنيبلات ورقًا.
- تحرره: تَحَرَّرَ يَتَحَرَّر تَحَرُّراً : صار حُرَّاً؛ تحرّر الزنوج في أمريكا بعد نضال طويل. - البلدُ: استعاد سيادته واستقلاله؛ تحرّر هذا البلد من الاستعمار.