ســواد الليــل مـنـسـكـبُ

الشاعر: محمد عبد الرحيم شاكري العمادي · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر محمد عبد الرحيم شاكري العمادي، من العصر الحديث، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ســواد الليــل مـنـسـكـبُ — ولون الصـبـح مـحـتـجـب

عـجـيـب مـا تراه العين — أم مـنـهـا يـرى العـجـب

ربـيـع الشـام والبـلوى — ربــيـع صـار يـنـتـحـب

ربـيـع العـرب والشـكوى — ربـــيـــع كـــالح صـــخــب

فــمــاذا حــل فـي شـام — تــراقــص لحـنـه الشـهـب

ومـــاذا حـــل فــي عــرب — أبــاة مــجــدهــم حـسـب

ومـــاذا حـــل فــي وطــن — كــريــم فــخــره النـسـب

دمــــوع طـــفـــولة وئدت — فـــلا عـــذر ولا ســبــب

ورمــز أمــومــة يــسـبـى — فـــلا دمـــع ولا عــتــب

أخــوة عــمــرنـا نـهـبـى — فـمـاذا بـعـد يـسـتلب

فـأيـن الرحمة المهداة — أيـــن العـــقــل والأدبُ

وأين النعمة المسداة — أيــن الديــن والخــطــبُ

فـعـيـن الشـمـس بـاكـيـة — وحـضـن البـدر مـضطرب

تــمــزقـت الربـى كـمـدا — فـــلا شـــوق ولا طــرب

دمــاء فــي مــرابــعـنـا — وبـؤس فـي المـدى يـثب

رمـــاح وشـــائج كــســرت — ســيـوف صـمـودنـا خـشـب

جــــدال كــــله شـــطـــط — ونـار الحـقـد تـلتـهـب

بــمــاض زاد فــرقــتـنـا — وبُــعــدٍ بــات يــقـتـرب

نـفـيـر الكـره قـائدنـا — عـلى الأطـلال نـحـترب

فـتـاهـت فـي الأسى حلب — وكــرم دمـشـق يـحـتـطـب

فــرات عــراقــنــا لمــم — ودجــلة مــائهــا ريــب

وبــــغــــداد أودعـــهـــا — وداعــا هــده التــعــب

شــتــات صـار يـجـمـعـنـا — ودار اليــوم مــغــتــرب

جــمــوع ضــاع حــاضـرهـا — وتــــاريــــخ له حـــقـــبُ

ســؤال يــا عــروبــتـنـا — أهـــذا العـــلم والأرب

جـــواب مـــقــفــل فــمــه — وصـــمـــت مــطــبــق وصــبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تراقص: [ر ق ص]. (فعل: خماسي لازم). تَرَاقَصَ، يَتَرَاقَصُ، مصدر تَرَاقُصٌ. "تَرَاقَصَ الخَيَالُ أَمَامَهُ" : تَرَاءى لَهُ، تَحَرَّكَ طَيْفاً. "وَالحَاضِرُ كُلُّهُ يَتَرَاقَصُ أَمَامَ نَظَرِي". (ع. بنجلون).
  • صخب: صخب: الصَّخَبُ: الصِّياحُ والجلَبة، وَشِدَّةُ الصَّوْتِ واختلاطُهُ. وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ فِي التَّوْرَاةِ: محمدٌ عَبْدِي لَيْسَ بفَظٍّ وَلَا غَلِيظ، وَلَا صَخُوبٍ فِي الأَسواق؛ وَفِي رِوَايَةٍ: وَلَا صَخَّاب. الصَّخَب وا …
  • فخره: فخر: الفَخْرُ والفَخَرُ، مِثْلُ نَهْرٍ ونَهَرٍ، والفُخْر والفَخار والفَخارةُ والفِخِّيرَى والفِخِّيراءُ: التمدُّح بِالْخِصَالِ والافتِخارُ وعَدُّ الْقَدِيمِ؛ وَقَدْ فَخَرَ يَفْخَرُ فَخْراً وفَخْرَةً حَسَنَةً؛ عَنِ اللِّح …
  • كالح: الكَالِحُ : فا.-: العابس؛ دخل علينا بوجه كالحٍ/ دهرٌ كالِحٌ أو شتاء كالح، أي شديد.-: الذي تقلّصت شفته عن أسنانه تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ أي متقلِّصُو الشفاه عن الأسنان من أثر اللَّفح أو عابس …
  • لحنه: اللُّحَنَةُ : الكثير اللَّحْن، أي الكثير الخطأ في الإعراب وفي النحو.
  • مجدهم: مجد: المَجْدُ: المُرُوءةُ والسخاءُ. والمَجْدُ: الكرمُ والشرفُ. ابْنُ سِيدَهْ: الْمَجْدُ نَيْل الشَّرَفِ، وَقِيلَ: لَا يَكُونُ إِلا بالآباءِ، وَقِيلَ: المَجْدُ كَرَمُ الْآبَاءِ خَاصَّةً، وَقِيلَ: المَجْدُ الأَخذ مِنَ الشّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة