على مدخلِ العينِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
على مدخلِ العينِمرّ خيالُكِ في الروحْ
كأنّيَ في (بحرِ نوحْ)كأنَّ الزمانَ بعيدٌ سرى غيمُهُ في الغيابِ
وناديتُ ..(يا ركنَ عودِ الهوى)
يا التي لو أنينُك دوّى على مسمعِ الأرضِ.. (مسموحْ)(يا شوق) غصنٍ وحيدٍ ومرتجفٍ
في السيوحْيا فتاةَ المحبّين والأوفياءِ
(فتاة العرب)..****
على مدخل العينكانت مواكبُ شِعرِك عامرةً بالأغاني
رأيتُ (الشرايفَ) عاليةً حيثُما تقفينوأعرفُ أنَّ رقادَك أمسى غثيثا
وأنَّ هوى المغرمينغريمٌ وأيُّ غَريمٍ؟!
هواجسُهُ في ليالي (الغِصايِبْ)وسهدُ العيونِ (الحِرايبْ)
وهمٌّ وسمٌّ وصدٌّوأمنيةٌ في خريفِ الهوى كلّما اقترَبَتْ
شرَدَتْ في المهبْ..****
على مدخلِ العينِهبّتْ نسائمُ صوتِكِ منقوعةً بمياه (الفَلي)
تلوِّنُ أخضرَها بين شمسٍ وفيوكنتُ أعيدُ قوافيكِ مثلَ المُغنّي
أموْسقُها بيديَّوأنْبضُ فيها وتنبضُ فيَّ
أروحُ وأغدو كما عاشقٍ في الفراغِ بلا ورقٍ أو حديقةأنا النجفيُّ المضمّخُ بالشعرِ حدَّ البكاءِ
على كل معْنىومن أي أدْنى..
أعِدتُ الحِكايةَ من بحركِ الأزرقِ المتلأليء مثل السيوفِ (الفواري)ومن ركبكِ الظاميءِ الهائمِ المتناثرِ بين البراري
ومن كلماتكِ لم تُصغِ للعاذلينأجاءتْ على (ونةٍ) أم بحورٍ هلاليةٍ أم خَبَبْ..
****على مدخل العين
شرقي الجبالِلمحتكِ شاخصةً في الهيامِ إلى اللهِ
في يدكِ المستفيظةِ بالحبِّ غزْلٌ تشرْبك حتى انتحَبْورغمَ العذولِ الذي في (الدّهايا)
ورغم دموعِكِ ظمأى كصبْر (المَطايا)تنادين يا من يدبِّرُ حكمتهُ في العبادِ
وينصفُ سائلهُويا من يَعزُّ الضعيفَ
وعظما تكسَّر يجبرُهُاسْقِهم يا إلهي (الحِيا) أينما يسكنون
ومُرْ (مِدْهِمِ) السّحْبِ تسعين يوما وليلةإلى أنْ يُداعبَ عشبٌ كثيفٌ سُروحَ الوفودِ
من الخودِينثرن عطرَ الهنودِ
ويخرجُ قائدُهنَّ مليكا فخورا بعينٍ (ذبوحيةٍ)ويشكِّل في غْيْضِ أحبابه بين سلبٍ ونهْب..
****على مدخل العين
حين شعاعُ الضّحى في صباحاتِ أيلولوحين العصافيرُ من خللِ النخلِ تلعبُ حتى أعالي الجبالِ
وحين هوى الروح يندى برائحة القهوةِ العربيةْكان أنينُ (الرِّشادِ) على ناعمِ البنِّ
يفضحُ سرّاية الشوقْوكان الهوى عسره في مصاعيدهِ
مثلما تصعدُ النوقْوكان التثنّي
يهدّ ويبْنيوكان يتيهُ جنىً زعفراناً (ورعبوبَ) فنِّ
وكانت تراحيبُكِ الشمسَ والقمرَ المزدهىفي طريق (المناعير)
أهل الرؤى والحجىوالمؤملِ والمرتجى
وفي كلَّ سبْتٍ على طرقات البيان تزفّين مليونَ أهلاويبقى قليلا
سلامُ الكرامِ ولو يتضاعفُيبقى قليلا سلامُ النَّسَبْ
****على مدخل العين ظمآنَ كنتُ
إلى أينَ أذهبُهذا دمي مرسلٌ في الشوارعِ
هذا طريقي حدودٌ وراءَ حدودٍوهذا شراعي غفا فيه صمتُ (الهبايبِ)
حتى تهدّلَ مثلَ أنينيركضتُ إلى نبعِ روحكِ
يا للحنينِ الذي لا يكفُّ عن الاحتراقْكأنّ العراقْ
سرى جمرُهُ في عروقيَفانتفض الجّذرُ وابيضّ (حيبُ) القلوبِ
وكنتِ بملءِ الطريقِ قصيدةَ نخلٍتضجُّ بحلو الرُّطب..
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في ٤٥ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.