أقف الآنَ أمامَ البحر ِ
الشاعر: مؤيد الشيباني · البحر: شعر حر
هذه القصيدة من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر شعر حر.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أقف الآنَ أمامَ البحر ِ — وأرسمُ بيتا ً فوق الماء ِ
صغيرا ً — وبعيداً
يكفي شخصين ِ الموجة ـ إنْ قبلتني ـ وأنا — أرقبها الآنَ تعدّ القهوة َ فيما أجلسُ في الشرفة ِ
والحورياتُ يجلنَ على مقربة ٍمنّا — ذلك بيتي
حين أغادرهُ تبقى الموجة ُ تحرسه ُ — تجلسُ فوق أريكتهِ .. وتغنّي
وأغنّي. — تسمعني الموجة ُ عن بعدٍ
فترتبُ أشياءَ البيتِ — وتتركُ بعض القهوة ِ ساخنة ً
بينا تنهي غزل الأقمارِ وتسكبُ كأس نبيذٍ في أفواه النجمِ — وترجعُ مثلَ ملاكٍ يهبط في روحي
ويعلمني... — فأقولُ لها يانبتةَ جلجامشَ
ياطعمَ حنيني — يارائحة العمرِ الأولى..
لكني الآن على الساحل ِ — لا أجرؤُ أن أذهبَ للبيت ِ
أنا لستُ البحرَ — ويا للحسرة ِ ... لستُ البحرْ
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تحرسه: تَحَرَّسَ يَتَحرَّسُ تَحَرُّساً : تحرّز وتوقَّى؛ تحرّسوا من السير في الدرب الشائك.
- غزل: غزل: غَزَلَتِ المرأَة الْقُطْنَ وَالْكَتَّانَ وَغَيْرَهُمَا تَغْزلُه غَزْلًا، وَكَذَلِكَ اغْتَزَلَتْه وَهِيَ تَغْزِل بالمِغْزل، ونسوةٌ غُزَّلٌ غَوازِلُ؛ قَالَ جَنْدَلُ بْنُ الْمُثَنَّى الْحَارِثِيُّ: كأَنه، بالصَّحْصَحان …
- فترتب: ترتب: أَبو عُبَيْدٍ: التُّرْتُب: الأَمر الثَّابِتُ. ابْنُ الأَعرابي: التُّرْتُب: التُّراب، والتُّرْتُب: العَبْدُ السُّوءُ.