أقف الآنَ أمامَ البحرِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقف الآنَ أمامَ البحرِوأرسمُ بيتاً فوق الماءِ
صغيراًوبعيداً
يكفي شخصينِ الموجة ـ إنْ قبلتني ـ وأناأرقبها الآنَ تعدّ القهوةَ فيما أجلسُ في الشرفةِ
والحورياتُ يجلنَ على مقربة ٍمنّاذلك بيتي
حين أغادرهُ تبقى الموجةُ تحرسهُتجلسُ فوق أريكتهِ .. وتغنّي
وأغنّي.تسمعني الموجةُ عن بعدٍ
فترتبُ أشياءَ البيتِوتتركُ بعض القهوةِ ساخنةً
بينا تنهي غزل الأقمارِ وتسكبُ كأس نبيذٍ في أفواه النجمِوترجعُ مثلَ ملاكٍ يهبط في روحي
ويعلمني...فأقولُ لها يانبتةَ جلجامشَ
ياطعمَ حنينييارائحة العمرِ الأولى..
لكني الآن على الساحلِلا أجرؤُ أن أذهبَ للبيتِ
أنا لستُ البحرَويا للحسرةِ ... لستُ البحرْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.