سمكٌ حائرٌ بين سنارتين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سمكٌ حائرٌ بين سنارتينشجرٌ ناحلٌ في مكانٍ فسيح
طائرٌ عالقٌ في فضاءِ السجونهؤلاءِ المساكين ، تجرحُهم غيمةٌ ثم يعتذرون لها
يضحكون ويبكون في لحظةٍمثل طفلٍ رأى ملَكَ الحبِ ثم رأى ملكَ الموتِ
ليسوا صغاراولكنّ أبناءَهم في التفاصيلِ أكبرُ منهم
تراهم إذا هبّت الريحُ ناراوإن هدأتْ أغنياتٍ وماء
هؤلاءِ العنيدون جداً، بسيطون جداًيحتمون بوهمِ القصيدةِ لكنّهم لا يجيدون أن يعبروا شارعا
أو يعدوا لهم طبقا كاملا بالمقادير والفلفل المعتدلهؤلاءِ المساكين ليلَ نهار
أحدٌ من سفينة نوحٍ يمدّ حنينَ الغريبِ ويسأل صاحبةَ الحانةِ الغجريةَأين مدينة أين؟
أحدٌ منذ أول راحلةٍ للشتاتِ إلى رقدةٍ بقبولِ المماتينادي أحنّ إلى خبزِ أمي وقهوتِها
أحدٌ ليس يطربُهُ من دمشقَ إلى التيشك غير نقيقِ الضفادعِ في نهر دجلةأحدٌ لم يطق أن يعيشَ ببيروتَ فاستبدلَ الوهمَ بالانتحار
وقال لصاحبهِ عمّق القبرَ عمّقْه يا صاحبيهؤلاءِ الذين إذا اقتربوا في مكانٍ فإنّ المحبة أجمعَها اقتربتْ
وإذا رحلوا ليس ثَمّ شراعْهؤلاءِ هم الشعراءْ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.