رصيفٌ بباريسَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رصيفٌ بباريسَأشرعةٌ من نبيذٍ معبأةٌ برياحِ اللغاتْ
سؤالُ التأملِ في الضوءِهذي المقاعدُ تشبهُ تلك التي في الوعودِ
وتلك المضيفةُ مثلَ ارتعاشةِ عطرٍترشّ على الجالسينَ التفاتتها وتسجل ما يطلبونَ
هي الآن تدنو.ولكنها فجأةً ذهبتْ وهي تضحكُ
ما قلتُ شيئا سوى:هاتِ لي قطعةً من رصيفٍ
وبيتاً صغيرا على طرف الحيِّهل ثمّ ما يُضحكُ ؟ الطلباتُ الكثيرةُ تكتبها دون ريبٍ
تحينتُ عودتها:هات لي ثورةً من حريرٍ
ورشّي عليها القصائدَ ، لا تضحكي هذه المرةِ،الساعةُ الانَ منتصفَ الليلِ
والظمأُ المتوارثُ متقدٌ مثل أضواء باريسَلكنها ضحكت!
هل أقولُ لها إنني قادمٌ من كهوفِ الممالحِأحملُ موتي معي مثلَ طفلٍ مضى في انتظارِ ولادتهِ الفُ عامٍ
ستضحكُ ثانية ً.سأقول ، إذن ، هات لي قطعةً من مطارٍ
مسيجةً بالزجاجِورشي عليها ورودا ومستقبلينَ
بحيث أرى من جميع الجهاتِ بلاديالمضيفةُ لم تتمالكْ وأطلقت الضحكاتِ
الحضورُ استداروا..إذن ما الذي سوف أطلبه؟
حائرٌ والمضيفة حائرةٌقلتُ طاولةً حولها مقعدان
ومنفظةً لرمادِ حنيني.
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة، ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.