رصيفٌ بباريسَ

الشاعر: مؤيد الشيباني · البحر: شعر حر

هذه القصيدة من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر شعر حر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رصيفٌ بباريسَ — أشرعة ٌ من نبيذ ٍ معبأة ٌ برياح ِ اللغاتْ

سؤالُ التأمل ِ في الضوء ِ — هذي المقاعدُ تشبهُ تلك التي في الوعود ِ

وتلك المضيفة ُ مثلَ ارتعاشة ِ عطر ٍ — ترشّ على الجالسينَ التفاتتها وتسجل ما يطلبونَ

هي الآن تدنو. — ولكنها فجأة ً ذهبتْ وهي تضحكُ

ما قلتُ شيئا سوى: — هات ِ لي قطعة ً من رصيف ٍ

وبيتا ً صغيرا على طرف الحيّ ِ — هل ثمّ ما يُضحكُ ؟ الطلباتُ الكثيرة ُ تكتبها دون ريب ٍ

تحينتُ عودتها: — هات لي ثورة ً من حرير ٍ

ورشّي عليها القصائدَ ، لا تضحكي هذه المرةِ، — الساعة ُ الانَ منتصفَ الليل ِ

والظمأ ُ المتوارثُ متقدٌ مثل أضواء باريسَ — لكنها ضحكت!

هل أقولُ لها إنني قادمٌ من كهوف ِ الممالح ِ — أحملُ موتي معي مثلَ طفل ٍ مضى في انتظارِ ولادته ِ الفُ عام ٍ

ستضحكُ ثانية ً. — سأقول ، إذن ، هات لي قطعة ً من مطار ٍ

مسيجة ً بالزجاج ِ — ورشي عليها ورودا ومستقبلينَ

بحيث أرى من جميع الجهات ِ بلادي — المضيفة ُ لم تتمالكْ وأطلقت الضحكات ِ

الحضورُ استداروا.. — إذن ما الذي سوف أطلبه؟

حائرٌ والمضيفة حائرة ٌ — قلتُ طاولة ً حولها مقعدان

ومنفظة ً لرماد ِ حنيني.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الوعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة