الجدارُ يميلُ وأسندهُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الجدارُ يميلُ وأسندهُكم يميلُ وأسندهُ؟
وأحاورهُ هل تعبتَ ؟ يدي تعبتْوأحدقُ فيه : الشقوقُ الخبيئةُ
نزفُ الكُوىصرخات الفراغ ِ..
الجدار يسير معي وينامُ ويأكلُ من زمنيويعاتبني حين أخطأ ، ما أكثر الخطأ العفويّ
وحين أكونُ بعيدا لكي أستريح ، يجيءُ معيويسافر أيضا
وتعرفه سلطاتُ المطاراتِ حين يميلُ أمام المفتشِأسندهُ ويميلُ
الجدارُ ثقيلٌ لهُ ألفُ باب ٍ، ولكنه مغلقٌحين أجلس في مقعدٍ عند مقهى الرصيف
يسدّ الطريقَ ، ويمنع أيةَ رائحةٍ أن تمر إليَّويمنعني أن أرى المقعدَ الجانبيَّ
وأن أتحدثَ عن أيّ شيءٍ بملء فمي...ويسدّ الشهيةَ للطيباتْ
ويسدّ المدى مثلَ صوتٍ يجيء من الغيبِلكنه مغلقٌ...
كم تمنيتُ أدخل فيه وأجلسُ في ظلهِ هادئامثلَ كل الذين إلى ظلهم يجلسونَ
متى ما يشاءون، أو لا يشاءونَ،كم مرَّ وقتٌ تلفتُّ فيه فلم أعرفِ الوقتَ
يومين .. أو سنتينِالجدارُ مضى ..
كيف يمضي جدارٌ بلا قدمينِويأخذ أسماءنا
والخطوط التي أتلفتها ثقوبُ المعارك؟الجدارُ الجميل
الجدار الملون بالذكرياتجدار الطفولة والأصدقاء
الجدار الذي لم يزل يتخفى به سيف فاتك..الجدارُ... يدي في الفراغ
وهذا المدى كلهُ قبرُ مالك
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر مؤيد الشيباني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. وهي من شعر التفعيلة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.