من المهدّ الى الحدّ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان وحدهشاعرا صعر للشيطان خده
حين كان الكل عبدهو احتوى في الركعة الأولى يد الفأس
و ألقى هامة الات لدى أول سجدةفتسامت به أرواح السموات
لكن وقفت كل كلاب الأرض ضدهتمضغ العجز و تشكو شدة الضعف لدى أضعف شدة
لم يكن معجزةلكن صدق الكلمة
يبعث الخوف بقلب الأنظمةفتظن الهمس رعدة
كان وحدهشاعرا مد السموات لحافا و طوى الأرض مخدة
فغدت تهفو الى نعليه تيجان الرؤوس المستبدةوالأذى يخطب وده
غير أن النسمة السكرى إذا مرت به تجرح خدهلم يكن معجزة
لكن مجد الكلمةكلما أجرى جبان دمه
رد دمهوبنى في موضع الطعنة مجده
كان وحدهشاعر يرهب حد السيف حده
وتخاف النار بردهويخاف الخوف عنده
لم تقيده قيود القهرلكن هو من قيد قيده
ورمى الرعب بقلب الجند لما أضحت الأحرف جندهوبحرف أعزل
أرهب سيف الأنظمةلم يكن معجزة
لكن صدق الكلمة يطعن السيف بوردةكان وحده
لثغ الكلمة في المهدو حين أجتاز مهده
وجد الحبل معداوفم القبر معدا
والقرارات معدهفأعاد القول لكن
مهده أصبح لحدهفأكتبوا في الخاتمة
رحم الله قتيل الأنظمةوأكتبوا
لا رحم الله ولاة الأمر بعده
عن القصيدة
«من المهدّ الى الحدّ» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.