الغريب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كُلُّ ما في بَلْدَتييَملأُ قلبي بالكَمَدْ .
بَلْدَتي غُربةُ روحٍ وَجَسَدْغُربَةٌ مِن غَيرِ حَدْ
غُربَةٌ فيها الملايينُوما فيها أحَدْ .
غُربَةٌ مَوْصولَةٌتبدأُ في المَهْدِ
ولا عَوْدَةَ منها .. للأبَدْ !**
شِئتُ أنْ أغتالَ مَوتيفَتَسلّحتُ بِصوتي :
أيُّها الشِّعرُ لَقَدْ طالَ الأَمَدْأهلَكَتني غُربَتي ، يا أيُّها الشِّعرُ،
فكُنْ أنتَ البَلَدْ .نَجِّني من بَلْدَةٍ لا صوتَ يغشاها
سِوى صوتِ السّكوتْ !أهلُها موتى يَخافونَ المَنايا
والقبورُ انتَشرَتْ فيها على شَكْلِ بُيوتْماتَ حتّى الموتُ
.. والحاكِمُ فيها لا يموتْ !ذُرَّ صوتي، أيُّها الشّعرُ، بُر و قاً
في مفا زاتِ الرّمَدْ .صُبَّهُ رَعْداً على الصّمتِ
وناراً في شرايينِ البَرَدْ .ألْقِهِ أفعى
إلى أفئِدَةِ الحُكّامِ تسعىوافلِقِ البَحْرَ
وأطبِقْهُ على نَحْرِ الأساطيلِوأعناقِ المَساطيلِ
وطَهِّرْ مِن بقاياهُمْ قَذ اراتِ الزَّبَدْ .إنَّ فِرعَونَ طغى، يا أيُّها الشّعرُ،
فأيقِظْ مَنْ رَقَدْ .قُل هوَ اللّهُ أحَدْ.
قُل هوَ الّلهُ أحَدْ.قُل هوَ الّلهُ أحَدْ.
**قالَها الشِّعرُ
وَمَدَّ الصّوتَ، والصّوتُ نَفَدْوأتى مِنْ بَعْدِ بَعدْ
واهِنَ الرّوحِ مُحاطاً بالرّصَدْفَوقَ أشداقِ دراويشٍ
يَمُدّونَ صدى صوتي على نحْريَحبلاً مِن مَسَدْ
وَيَصيْحونَ " مَدَدْ " !
عن القصيدة
«الغريب» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.