الراحلة ..!
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا شَيءَ ..هذا ما ألِفْنا طُولَ رِحْلتنا الَمديدَةْ
لا تأسَفي لنفُوقِ راحِلةٍ هَوَتْمن ثِقْل جُملَتنا المُفيدة !
فَعَلى الطريق سَنصطفي أُخرى جَديدةْ .وإذا وَهَتْ كُلُّ الجمِالِ
عَنِ احتمالِكِ واحتماليفَلْيكُنْ
قَدَمي أحَدُّ مِنَ الَحديدِوخُطوتي أبداً وَطيدةْ !
* *لا.. ما تَعِبتُ
وَلو ظَلَلْتُ أسيرُ عُمْريَ كُلَّهُفَوقَ اللّظى
سَيَظلُّ يَفعَمُني الرّضاما دُمتِ طاهرةً حميدةْ .
ماذا أريدُ وأنتِ عندي؟يا ابنَتي
لو قدَّموا الدُّنيا وما فيهامُقابِلَ شَعْرةٍ من مَفرِقيكِ
لَقُلتُ : دُنياكُمْ زَهيدة !* *
وَطَنٌ أَنابينَ المنافي أحتويك مُشرَّداً
كي لا تظلّي في البلادِ معي شريدةْ .وأنا بِنُوركِ يا ابنتي
أنشأتُ مِن منفايَ أوطاناًلأوطاني الطّريدَةْ .
لكنّها بُهرَتْ بأنوارِ السُّطوعِفآنَسَتْ لعمى الخُضوعِ
وَمَرَّغَتْ أعطافَها بالكيْدِحتّى أصبحتْ وهيَ المَكيدةْ !
* *ما همَّني ؟!
كُلُّ ا لحُتوف سلامةكُلُّ الشقاءِ سعادةُ
ما دُمتِ حتّى اليَومِ سالمةً سَعيَدةْ .لا قَصْدَ لي في العَيْشِ
إلاّ أن تَعيشي أنتِأيَّتُها القَصيدةْ !
* *هَيّا بنا..
لُفّي ذِراعَكِ حَوْل نَحْريوالبُدي في دِفءِ صَدْري
كي نَعودَ إلى المَسيرِفإنَّ غايتَنا بَعيَدهْ .
وَدَعي التّلفُّتَ لِلوَراءِفقد هَوى عَمّا هّـَوَتْ
وَصْفُ الفقيدةْ .هِيَ لم تَذُقْ مَعنى المَنيَّةِ حُرّةً
مَعَناولا عاشَتْ شَهيدَةْ .
لا تَحزني يوماً عَلَيْهاواحزني دوماً لَها .
لَمْ نُنْفَ عَنها.. إنّمانُفِيَتْ، لِقِلّةِ حَظّها، عَنّا الجَريدَةْ !
عن القصيدة
«الراحلة ..!» من شعر أحمد مطر، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.