هل تعرف الدار قد محت معارفها
الشاعر: الأخطل · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة عامة
«هل تعرف الدار قد محت معارفها» من شعر الأخطل، وتقع في 9 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
هَل تَعرِفُ الدارَ قَد مَحَّت مَعارِفُها — كَأَنَّما قَد بَراها بَعدَنا باري
مِمّا تَعاوَرُها الريحانِ آوِنَةً — طَوراً وَطَوراً تُعَفّيها بِأَمطارِ
وَلَم أَكُن لِنِساءِ الحَيِّ قَد شَمِطَت — مِنّي المَفارِقُ أَحياناً بِزَوّارِ
وَما بِها غَيرُ أَدماثٍ وَأَبنِيَةٍ — وَخالِداتٍ بِها ضَبحٌ مِنَ النارِ
وَلَو إِلى اِبنِ خُدَيشٍ كانَ مَرحَلُنا — وَاِبنَي دَجاجَةَ قَومٍ كانَ أَخيارِ
وَاِبنِ الحَزَنبَلِ عَمروٍ في رَكِيَّتِهِ — وَماجِدِ العودِ مِن أَولادِ نَجّارِ
لَكِن إِلى جُرثُمَ المَقّاءِ إِذ وَلَدَت — عَبداً لِعِلجٍ مِنَ الحِصنَينِ أَكّارِ
إِنّي لَذاكِرُ زَيدٍ غَيرُ مادِحِهِ — بِالمَرجِ يَومَ نَزَلنا مَرجَ حَمّارِ
أَلحَقتَ زَيداً غَداةَ المَرجِ بِاِبنَتِهِ — إِنَّ اللَئيمَ عَلى مِقدارِهِ جاري
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الريحان: الرَّيْحَانُ [روح]: جنسٌ من النّباتِ طيِّبُ الرائحة والحبُّ ذُو العَصْف والرَّيْحَانُ.-: الرحمةُ والرزق فأمّا إِنْ كَانَ مِنَ المقَرّبِينَ فَرَوْحٌ ورَيْحَانٌ وجَنَّةُ نعِيمٍ. -: كلُّ نبت طيب الرائحة من أنواعِ المشموم.-: …
- باري: البَارِيْ : فا.-: الخالق تخفيف البارىء؛ إنها مشيئة الباري تعالى.-: ناحت السهم (أعطِ القوسَ باريها) أي فوِّض الأمر إلى من يحسنه.
- براها: برأ: البارئُ: مِن أَسماءِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، وَاللَّهُ البارئُ الذَّارِئُ. وَفِي التنزيلِ العزِيزِ: الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ. وقالَ تعَالى: فَتُوبُوا إِلى بارِئِكُمْ. قَالَ: البارئُ: هُوَ الَّذِي خَلَقَ الخَلْقَ لَا عَنْ …
- بزوار: الزِّوَارُ : حبل تُجمعُ به يدا الأسير إلى صدره.-: كل ما كان صلاحاً لغيره وعصمة؛ كانت التربية الصالحة له زِوارًا من الزَّلل.
- بعدنا: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي …
- تعاورها: تَعَاوَرَ يَتَعَاوَرُ تَعَاوُراً :- وا الشيءَ: تداولوه؛ تعاوروا المجلةَ ليقرؤوا بحثاً جريئاً فيها.