هذا الطقس ... وتلك الرائحة

الشاعر: عبد الله الطيب · البحر: البسيط

«هذا الطقس ... وتلك الرائحة» من شعر عبد الله الطيب، وتقع في 10 أبيات. نُظمت على بحر البسيط.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

في هذا اليوم ِ الصيفيِّ — أفتشُ عن لحظة ِ نسيان ٍ

قبل ثلاثينَ رميتُ الوردة َ فوق العتبة — وتخاصمنا

قبل ثلاثينَ عرفتُ قطارَ البصرة ِ — مثل الماء الصاعد ِ من ساقية الحقل ِ إلى جبل ٍ

في هذا اليوم الصيفيِّ — وهذا الطقس ِ

ورائحة الشارع ِ — والأشجار ضحىً

هل أقتلُ هذي الذاكرة َ الملعونة َ — هل أقتلها ؟

دمُها يتوهجُ مثل الحناء ِ على باب الغرفة ِ — قلتُ أغادر أبعدَ فالريحُ تغير وجهتها

والأرض ووجه الدنيا يتغيرُ أيضا ً..... — وأنا في الشرفة ِ

هذا الطقسُ — ورائحة ُ الشارع ِ

والمرأة ُ ذات المرأة ِ مسرعة ٌ — والأشجارُ ضحىً ....

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحقل: حقل: الحَقْل: قَرَاح طَيّب، وَقِيلَ: قَرَاح طَيِّبٌ يُزْرَع فِيهِ، وَحَكَى بَعْضُهُمْ فِيهِ الحَقْلَة. أَبو عَمْرٍو: الحَقْل الْمَوْضِعُ الجادِس وَهُوَ الْمَوْضِعُ البِكْرُ الَّذِي لَمْ يُزْرَع فِيهِ قَطُّ. وَقَالَ أَبو …
  • الحناء: حنأ: حَنَأَتِ الأَرضُ تَحْنَأُ: اخْضَرَّت والتفَّ نَبْتُها. وأَخْضَر ناضِرٌ وباقِلٌ وحانِئٌ: شَدِيدُ الخُضْرة. والحِنّاءُ، بِالْمَدِّ وَالتَّشْدِيدِ: مَعْرُوفٌ، والحِنّاءَةُ: أَخصُّ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ حِنّانٌ، عَنْ أَبي …
  • الصاعد: الصَّاعِدُ : فا.-:المرتقي.- من الأعناق: الطويل.-: الطالعُ؛ الشبابُ الصَّاعد/ من الآن فصاعداً، أي ما بعد الآن/ بلغ كذا فصاعداً، أي فما فوق.
  • الصيفي: الصَّيْفِيُّ : المنسوبُ إلى الصَّيف. -: كلُّ ما يحدثُ في الصَّيف؛ مطر صيفيُّ/ مخيَّمُ صيفيُّ/ دورة صيفيّة/ توقيت صيفيّ/ النبتُ الصَّيفيُّ، هو النبت الذي ينبتُ في الصٌيف. -: ما وُلِدَ في الصَّيْفِ.
  • الطقس: الطَّقْسُ : النظام والترتيب؛ رتب حوائجه وفق طقس خاصٍّ به.-: المُناخُ والجو وأحواله من ضغطٍ وحرارةٍ وبرودةٍ ورطوبةٍ ورياح؛ كان الطَّقْسُ أمس بارداً.-: شَعِيرةُ دينيةٌ لطائفةٍ دينية ج طُقوسٌ.
  • فالريح: ريح: الأَرْيَحُ: الواسعُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ. والأَرْيَحِيُّ: الواسعُ الخُلُق المنبسِطُ إِلى الْمَعْرُوفِ، وَالْعَرَبُ تَحْمِلُ كَثِيرًا مِنَ النَّعْتِ عَلَى أَفْعَليٍّ كأَرْيَحِيٍّ وأَحْمَرِيّ، وَالِاسْمُ الأَرْيَحِيَّةُ. …

قصائد ذات صلة

  • بين الرياء والحياء
  • بين الرياء والحياء
  • من شح عنك بقرشه
  • إلى الخرطوم
  • لقد طالَ منك الحذرْ !؟
  • أضْعَـفُ الإيمانِ قافيـةٌ
  • العبد عبدك يا من أنت سيده
  • لا العيد من بعد سكان الحمى عيد