شِغَــــــافْ

الشاعر: علي محمد الأمير · البحر: المجتث

«شِغَــــــافْ» من شعر علي محمد الأمير، وتقع في 25 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ضاحِكَيْن دَلَفْنَا ... وفي الباب دوامةٌ من عبيرْ

كادَ يرتعش البابُ من خلْفنا ... راعهُ ما رأى

ويْحَهُ إذْ رأى ... قمراً وأميرْ

* * * ... في العيون ابتساماتُ يانعةٌ

كالفراشاتِ .. لكنّها لا تطيرْ ... أوْشَكَ البابُ حارسنا يسْتَحِي

مُذْ شَرَعْنا نُجَفِّفُ ... غصنَ الكلام الأخيرْ

* * * ... صار للصّمت لونْ

وللخَفَر المتزايدِ ... ما يملأ الكونَ لونْ

أنا .. صاخباً ظلّ إيقاعُ صَمْتي ... أراقبُ .. كيف تبرَّجَ هذا الحريرْ ؟!!

أوشكَ البابُ من خَجَلٍ يسْتديرْ ... * * *

ليس في الكون غيري ... وغير التي رفَعَتْنِي إلى عَرْشِها

مثلَ نجمٍ أخيرْ ... حين حدَّثْتُها عن كراسٍ على الغيمِ

كنتُ أُحدِّثها ... عن جَلالِ حدائقها

عن خشوعي ... .. عنِّي

وعن فرحٍ ... دوَّخَتْهُ سُلافاتُها

آنَ أربكني ... مسرحٌ في الشِّفاهْ

مُعتمٌ كي يراني ... وبي عتْمةٌ كي أراهْ

* * * ... كيف بي أتهجَّى معارجَ فِتْنَتِها

في ضُحَى الزَّمْهريرْ ... وأنا حفْنةٌ من هَجيرْ

فرُحْتُ أفتِّشُ ... بين نجوم مَسرَّاتِها

عن أقاليمَ دافئةٍ ... وغديرْ

وغيبوبةٍ ... تستحيلُ على رمْشِها مُدُناً ..

يتناسلُ فيها الضَّبابْ ... ولا بابَ فيها

لكي يسْتحي ... أو يغيرْ

.

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • حارسنا: حرس: حَرَسَ الشَّيْءَ يَحْرُسُه ويَحْرِسُه حَرْساً: حَفِظَهُ؛ وَهُمُ الحُرَّاسُ والحَرَسُ والأَحْراسُ. واحْتَرس مِنْهُ: تَحَرَّزَ. وتَحَرَّسْتُ مِنْ فُلَانٍ واحْتَرَسْتُ مِنْهُ بِمَعْنًى أَي تَحَفَّظْتُ مِنْهُ. وَفِي الْ … (لسان العرب)
  • خلفنا: خلف: اللَّيْثُ: الخَلْفُ ضِدُّ قُدّام. قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّام مُؤَنَّثَةٌ وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وظَرفاً، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرت بِوُجُوهِ الإِعراب، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَ … (لسان العرب)
  • دلفنا: دلف: الدَّلِيفُ: المَشْيُ الرُّوَيْدُ. دَلَفَ يَدْلِفُ دَلْفاً ودَلَفاناً ودَلِيفاً ودُلوفاً إِذَا مَشَى وقارَب الخَطْو، وَقَالَ الأَصمعي: دَلَفَ الشيخُ فَحَصَّص، وَقِيلَ: الدَّلِيفُ فَوْقَ الدَّبيب كَمَا تَدْلِفُ الكتيب … (لسان العرب)
  • شرعنا: شرع: شَرَعَ الوارِدُ يَشْرَعُ شَرْعاً وشُروعاً: تَنَاوَلَ الماءَ بفِيه. وشَرَعَتِ الدوابُّ فِي الْمَاءِ تَشْرَعُ شَرْعاً وشُرُوعاً أَي دخلت. ودوابُّ شُروعٌ وشُرَّعٌ: شَرَعَتْ نَحْوَ الْمَاءِ. والشَّريعةُ والشِّراعُ والمَ … (لسان العرب)
  • ضاحكين: ضحك: الضَّحِكُ: مَعْرُوفٌ، ضَحِكَ يَضْحَك ضَحْكاً وضِحْكاً وضِحِكاً وضَحِكاً أَربع لُغَاتٍ، قَالَ الأَزهري: وَلَوْ قِيلَ ضَحَكاً لَكَانَ قِيَاسًا لأَن مَصْدَرَ فَعِلَ فَعَلٌ، قَالَ الأَزهري: وَقَدْ جَاءَتْ أَحرف مِنَ الْ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • وجعُ الياسمين
  • الجنوب الصعب
  • طواويسها
  • عند الإشارة
  • رياح الفقْد
  • أرحْ جوادكَ
  • خطاب الألف
  • لي صاحب غاب عني