خريفيّة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ولأننا الآتون من ماضمكثنا لهفة عند الخريف،
فعبّأتنا الرّيح بالسّفرأمن لغة ترتب
وحشة المطر؟أمن لغة تغنيّ
عند أرصفةرسمناها بألف تسكع؟
أمضي إليّ،وأنحني للموت يا امرأة
حزنت على ضفائرها،أمن لغة سأقرأ
وجهك المنفيّفي برد الشتاء تعثرا؟
ولأنني الآتي،أحبك كلما صعدت إلى
قلبي غيوم الحزن،هل من وحشة شجري؟
أوكيف أمزج صبوتيبعبيرك الممتدّ
أنهاراوأشجارا
سفائن تهتدي في اليمّ،غابات على جزري؟!
ولأنني الآتي ،مكثت على خريفك
دونما لغة،أشاغبه،
مضيت إليّ،أبني في تخوم الروح
ليلا نازف الصورولأنني الآتي،
رجعت إلى شجيراتي،هززت غصونها،
فتساقط الرطب الجنيّ،ولم
أكلمغير
روحي!* * *
حلب 26/2/92
عن القصيدة
«خريفيّة» من شعر مخلص ونوس، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.