دَوْحَةُ الصَّبْر

الشاعر: صلاح الدين الغزال · البحر: الوافر

«دَوْحَةُ الصَّبْر» من شعر صلاح الدين الغزال، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف النون.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لَقَدْ رَحَلَتْ كَمَنْ رَحَلُوا — وَلَمْ تَتْرُكْ لَنَا

غَيْرَ الأَسَى وَالحُزْنْ — تَذَكَّرْتُ الطُّفُولَةَ

صَبْرَ أَيُّوبٍ — وَأَيَّامَ الصِّبَا الأُولَى

وَكَيْفَ صَدَدْتِ — جُنْدَ الخَوْفِ

حَتَّى صِرْتِ أُمْثُولَهْ — صَبَرْتِ بِرَغْمِ هَوْلِ الهَمّ

رَغْمَ الضَّيْمِ — رَغْمَ الغَمّ

وَجَابَهْتِ الأُلَى خَسِئُوا — وَمَا مَرَّغْتِ أَنْفَكِ

فِي الثَّرَى يَوْماً — لِغَيْرِ الله

بَدَتْ كَالطُّودِ — صَامِدَةً بِوَجْهِ الرِّيحْ

وَلَمْ تَرْضَخْ .. — إِلَى الطُّغْيَانْ

فَسَلَّ الغَدْرُ سَيْفاً — لاَ يُرَى بِالعَيْنْ

وَاجْتَاحَ المَدَى — المَحْفُوفَ بِالإِيمَانْ

فَلاَنَ العَظْمُ — وَاخْتَلَّ التَّوَازُنُ

وَانْبَرَى الإِعْيَاءْ — وَهَبَّ العَاصِفُ البَتَّارْ

مُنْقَضّاً عَلَى الأَفْيَاءْ — فَلَمْ يَصْمُدْ لَهُمْ عُودُكْ

وَكَانَ الإِحْتِضَارْ — وَلَكِنَّ الشُّمُوخَ أَبَى

وَظَلَّ بِرَغْمِهِمْ — حَتَّى السُّوَيْعَاتِ الأَخِيرَهْ

وَقَدْ عَزَّ العِنَادْ — عَلَى ذَاكَ السَّنَا

يَخْتَالُ فِي شَمَمٍ — وَيَأْبَى الاِنْقِيَادْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الغم: ألْغَمَ يُلْغِمُ إلْغـامـاً :- الذهبَ ونحوه: خلطه بالزِّئبق.

قصائد ذات صلة

  • لَظَى غَيْظِي
  • الغَيْثُ المُخَادِع
  • اسْتِغَاثَةُ اليَمَامَة
  • وَمْضَةُ أَلَم
  • عَوْدَةُ الجَوَاد
  • لَثْمُ الشَّذَا
  • الكَرِيم
  • البَصْرَة