الطائر الضرير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ يُفَسِّرُ أُسْطُورَةَ الطِّينِ غَيْريوَ يَعْرِفُ كَيْفَ تَكَوَّنَتِ الطِّينُ..
كَيْفَ اشْتَهَتْ لُعْبَةَ المُلْكِكَيْفَ استَوَتْ
ثُمَّ نَامَتْ..لِتَسْتَيقِظَ الطِّينُ
فِي يَدِهَا الجَّاهُوَ الصَّولَجَانُ..
فَلِلطِّينِ رَائِحَةٌ لاَ تُفَارِقُهَاهِيَ نَكْهَةُ مَنْ يَتَعَاقَبُ فِي الأَرْضِ
مِنْ عَسْكَرٍ وَ مُلُوكْ..كَانَتِ الطِّينُ تَنْهَلُ مِنْ حِكْمَةِ الصِّينِ
وَ الصِّينُ تَنْهَلُ مِنْ حِكْمَةِ الطِّينِكَيْ تُصْبِحَ الطِّينُ آنِيَةً مِنْ خَزَفْ...
قِيلَ..مَا غَادَرَ الأَرْضَ طَيْرٌ ضَرِيرْ..
قُلْتُ...لاَبُدَّ مِنْ خَزَفِيٍّ جَريءٍ
يُبَرْهِنُ عَكْسَ المَقُولَةِأَوْ يَنْفُخَ النّارَ فِي الطِّينِ
كَيْمَا تَطِيرْ...
عن القصيدة
«الطائر الضرير» من شعر عبد القادر رابحي، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.