أقادكَ بالمقادِ هوى عجيبٌ

الشاعر: جرير · البحر: الوافر

«أقادكَ بالمقادِ هوى عجيبٌ» من شعر جرير، وتقع في 19 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أقادكَ بالمقادِ هوى عجيبٌ — وَلَجَّتْ في مُباعَدَة ٍ غَضُوبُ

أكلَّ الدهرْ يؤيسُ منْ رجالكم — عدوٌّ عندَ بابكِ أو رقيبُ

و كيفَ ولا عداتكِ ناجزاتٌ — و لا مرجوُّ نائلكمْ قريبُ

فَلا يُنْسى َ سَلامُكُمُ عَلَيْنَا — و لا كفٌّ أشرتِ بها خضيبُ

مع الهجرانِ قطعَ كلَّ وصل — هوى متباعدٌ ونوى شعوبُ

لقد بعثَ المهاجرَ أهلُ عدلٍ — بعهدٍ تطمنُّ بهِ القلوبُ

تَنَجّبَكَ الخَليفَة ُ غَيَر شَكٍّ — فساس الأمرَ منتجبٌ نجيبُ

يُنَكَّلُ بالمُهاجِرِ كُلُّ رعاص، — وَيُدْعى َ في هَواكَ فيَستَجيبُ

فحكمكَ يا مهاجرُ حكمُ عدلٍ — و لو كرهَ المنافقُ والمريبُ

إذا مَرِضتْ قُلوبُهُمُ شَفاهُمْ — نطاسيٌّ بدائهمْ طبيبُ

يقولُ لنا علانية ً فترضى — وَفي النّجوَى أخُو ثِقَة ٍ أرِيبُ

يُقَصَّرُ دونَ باعِكَ كُلُّ باعٍ — و يحصر دونَ خطبتكَ الخطيبُ

و ندعو أن تصاحبَ كلَّ مجرٍ — و ندعو بالايابِ إذا تؤوبُ

كَأنّ البَدْرَ تَحْمِلُهُ المَهَارَى — غَوارِبُهُنّ وَالصّفحاتُ شِيبُ

يخالجنَ الأزمة َ لا قلاصٌ — و لا شهبٌ مشافرهنَّ نيبُ

لَقَدْ جاوَزْتَ مكْرُمَة ً وَعِزّاً، — فلا مقصى المحل ولا غريبُ

تبينَ حينَ تجتمعُ النواصي — علينا منْ كرامتكمْ نصيبُ

أبَيْتُ فَلا أُحبّ لكُمْ عَدُوّاً، — وَلا أنَا في عدُوّكُمُ حَبيبُ

بَنُو البَزَرَى فَوارِسُ غيرُ مِيلٍ، — إذا ما الحربُ ثارَ لها عكوبُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المهاجر: المُهَاجِرُ : فا.-: الذي هاجَر مع النبيّ صلى الله عليه وسلَّم أو إليْه.-: من غادَرَ بلده إلى بلدٍ آخرَ للعيش فيه؛ أسَّس المُهاجرون من الأدباء العرب في الولايات المتحدة جمعيّة أدبيّةً.
  • الهجران: الهِجْرانُ : مصـ.-: الصَّرم والقطع؛ كوى الهجرانُ المُحبَّ.
  • بالمهاجر: المُهَاجِرُ : فا.-: الذي هاجَر مع النبيّ صلى الله عليه وسلَّم أو إليْه.-: من غادَرَ بلده إلى بلدٍ آخرَ للعيش فيه؛ أسَّس المُهاجرون من الأدباء العرب في الولايات المتحدة جمعيّة أدبيّةً.
  • بعهد: عهد: قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ إِنَّ الْعَهْدَ كانَ مَسْؤُلًا؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: قَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَدري مَا الْعَهْدُ، وَقَالَ غَيْرُهُ: العَهْدُ كُلُّ مَا عُوهِدَ اللَّهُ عَلَيْهِ، وكلُّ مَا ب …
  • خضيب: الخَضِيب : المخضوب؛ امرأة خضيب / بنان خضيب / الكف الخضيب، هو نجمٌ.

قصائد ذات صلة

  • ألا حي رهبى ثم حي المطاليا
  • قد غلبتني رواة الناس كلهم
  • إذا أعرضوا ألفين منها تعرضت
  • اسأل سليطاً إذا ما الحرب أفزعها
  • أميجاس الخبائث عد عنا
  • بان الخليط ولو طوعت ما بانا
  • لولا ابن حكام وأشراف قومه
  • إني امرؤ يبني لي المجد البان