دجاج بيت الطاعة !

الشاعر: ليث فائز الايوبي · البحر: المتدارك

«دجاج بيت الطاعة !» من شعر ليث فائز الايوبي، وتقع في 31 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ايها الطاعن في حفظ الاناشيد — وفي النميمة , وهز الغدد ونسج الالتماسات

اذا كنت دجاجة .. فلا تحارب الديوك — بهذا البيض الفاسد

الذي ترتمي عليه — كأرملة عذراء .. وحقودة

ولا تسمح لريشك ان يزكم انوفنا — برائحة آباط كلماتك المطاطية

وافرازات تجاعيد وغدد اوراقك اللئيمة — وهي تتقدم ... ككتيبة راجلة

مثقلة بالتضرعات والمؤامرات والتنهدات — الى سادن حقول الدواجن

وهو يخفي حوافره الموحلة ... بالغنغرينا — خلف جدران مكتبه المسلح باكياس الرمل

ووسائد الارائك — وعلب المنشطات وقهقهة الجندرمة ..!

... — ايها الطاعن في النوم

اصح قليلا — ليمر النمل وهو يحمل عظام الرخويات الهائلة

على اكتافه ,,, متوغلا — دون ان يجرحها شخيرك الثقيل

وانت تزاول دفع عربات احلام اليقظة — في سوق الكوابيس !

... — ودع احلامك الصفراء

تجلس القرفصاء .. في بيت الراحة — بمنتهى الاحباط

وهي تفرغ مثانتها — من حصى كسل النقاهة

وشوائب الاماني ! — ...

ايها الحجر الطاعن في السن — اوقف شخير الخنازير المذبوحة

تحت وسادة نومك — وانت تنسج غيمة هائلة

من كتب الالتماسات والتضرعات — والتحننات وفقر الحال وقصم الظهور

واياك — اياك ان تلمس المرايا

الا وانت ترتدي القفازات — كما يجدر بكونتيسة

حفاظا على عروقها — من دمامة اصابعك المسمومة

من تصفح اوراق كتب المنجمين وقراء الطالع .. ! — ...

ايها الطاعن في الرخام — قف هكذا ... خامدا

وقفتك الابدية .. والاخيرة ! — كأي مهرج مسكين

لكي نرتجل له صورة تذكارية — بملابسه التنكرية

لوضعها لاحقا في ألبوم متحف الكائنات المنقرضة — ...

ايها الطاعن في الركاكة — وفي الرحيل

ستسحب خلفك عاجلا ام آجلا — عويل الارامل الملتحيات

وهواء الاطارات المثقوبة — وشهيق الخنازير المذبوحة .. ونقيق السواقي

عائدا .. كدجاجة حمقاء ودمثة — الى بيت الطاعة !

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الدواجن: جمع داجِنَة. [د ج ن]. "دَواجِنُ الطَّيْرِ والحَيَوانِ": ما اعْتادَ مِنَ الطَّيْرِ الإِقامَةَ مَعَ الإِنْسانِ. "اِتَّخَذَ الدَّواجِنَ لِيَنْتَفِعَ بِبَيْضِها وَفِراخِها". (ابن طفيل).
  • الطاعن: [ط ع ن]. (فعل: رباعي متعد بحرف). طَاعَنْتُ، أُطَاعِنُ، طَاعِنْ، مصدر مُطَاعَنَةٌ، طِعَانٌ. "طَاعَنَهُ بِرُمْحٍ" : طَعَنَ كُلٌّ مِنْهُمَا الآخَرَ.
  • الغدد: غدد: الغُدَّةُ والغُددَةُ: كُلُّ عُقْدَةٍ فِي جَسَدِ الإِنسان أَطاف بِهَا شَحْم. والغُدَدُ: الَّتِي فِي اللَّحْمِ، الْوَاحِدَةُ غُدَّةٌ وغُدَدَةٌ. والغُدٌةُ والغُدَدَة: كُلُّ قِطعة صُلْبة بَيْنَ العصَب. والغُدَّةُ: السِّ …
  • الفاسد: الفَاسِدُ - فا.-: القائم على الفساد، أي التلف والعطب؛ طعامٌ فاسد/ رأيٌ فاسِد.
  • المسلح: المَسْلَحُ والمَسْلَحَةُ : مَوْضِعُ السِّلاح؛ غصّت المسالحُ بالأَسْلحة.-: كلُّ موضعٍ يستحقّ أَن يقف فيه الجند للحراسة والمراقبة.-: القوم المسلَّحونَ في ثغر أو مَخْفَر للمحَافظةِ ج مَسَالِحُ.

قصائد ذات صلة

  • وجوه مصفحة
  • عودة هاملت بملابس الكو مبارس
  • مكابدة
  • مدينة النمل
  • عاهات قرقوش
  • ملائكة .. بصلاحيات معدومة
  • باعة الاكفان
  • قصيدة الحزب