مصرع الازهار امام ثكنات الدمى !
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بابا نوئيليحمل انبوبة الغاز
كالامهات على رأسهوهو يخطو بأعياد رأس السنة
عائدا ....بمواويله المحزنة
****بابا نوئيل
يحمل انبوبة الغاز في مطلع العاممخترقا ثكنات الدمى
وطوابيرهاوهي تحمل اسلحة
وتقيم حواجزهاملقيا في الظلام بقايا هداياه
عن ظهرهساخطا
موقظا بعد منتصف الليلاطفالنا الملتحين بلا رغبة
عن وسائدهملمزاولة السير نحو القمامة
بحثا عن الماء بين صخور الكواكبيرتعشون امام نضوب وقود مدافئهم
نافضا عن عيونهم المستكينةملح النعاس
وهم ينبشون تراب كوابيسهمبظهور محدودبة
ليخفي احمرار اصابعهمبين كفيه
من حدة البردممتعضا زاعقا بالسماء
لأخفاء ارجلهمتحت دفء شراشف اطفالها المفرطين بسمنتهم
في الاعالي هناكلأخفائهم تحت معطفها
يتمعن مستهجنا في غضون الجباهوهم يجرفون الغيوم
يمرر كفيه مرتعبافي لحاهم وهم ينهضون تباعا
على مضض بملاعقهمللجلوس امام صدى غليان القدور على نارها
رامقين وميض الصحون المغطاة بالقشفوق موائدهم
وصهيل الخيول يغطي سفوح الجبالالمطلة مثل عظام الغيوم امام اظافرهم
.....................نملة .. تتظاهر بالموت ضاحكة
وهي تسحب قوت الشتاءالى جوف ضرس بباطن مقبرة !
...............بابا نوئيل يسحب منهمكا
عربات القمامة . منذ الصباحعلى ظهره
****الفكاهة تبكي امام دمى
تتقيأ اسنانهاكالرصاص بجوف مناديلها
وهي تروي النكاتعن البصل المتحجر في العربات
وتضحك منها***
التماثيل تجثوتهز من الرعب اردافها
لأكف الدمى المنهكة .وهي عائدة مالتلاميذ
تحت الحقائبمن ساحة المعركة !
***بابا نوئيل يجمع اشلاء اطفالنا
فوق كتفيهمخترقا ثكنات الدمى .. عائدا
وهي تبني حواجزهاعائدا ... وهي تبني معاقلها
وتسدد في اوجه العابرين بنادقهابابا نوئيل
يلقى امام لعاب الدمىوهي تلقي الرصاص على الماء
مصرعه !ملقيا في الظلام
بقايا المصابين عن ظهرهليموت على مضض
تحت اقدامها !
عن القصيدة
«مصرع الازهار امام ثكنات الدمى !» من شعر ليث فائز الايوبي، وتقع في ٤١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.