فقاعات صباحية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كيف يخفي النعاس اللذيذ اصابعه ؟تحت ماء الوسادة
من اعين السمك الهائج المتقلبفي جوف احواض ساعاتنا
وهو يرمي فقاعاتهفي مياه الظلام
لتوخز اجفاننا !!***
بأحتراس ...تمد الاكف بريق الحشائش
بين صخور النجومعلى كدمات المرايا
على اعين المتوارين تحت شراشفهمفي الصباح
ليصحواوهم يحشرون الذقون
لفرط تكاسلهمبين ارجلهم
كالعصافير من حدة البردمنكمشون
يمدون ايديهم بأستياءلأيقاف صوت المنبه
في كتم افواه ساعاتهموهي تزعق في باحة الشمس
بالسجناءلكي ينهضوا في عنابرهم
كتماثيل مقبرةتجلس القرفصاء
لحين العثور على سرهاومزاولة الجري خلف عقارب ساعاتنا .
***الستائر تخفي امتعاض الظلال
امام طباشير سبورة تتوارى ..................
الستائر مجهدة تشمئزامام صلافة اشباح مقبرة
ستسارع لاهثة لارتداء ملابسهاكي تعود لأعماق قلعتها
.......الستائر .. منهكة تتمالك اعصابها
من سماع صهيل العصافيروهي تعانق اسلاك اعمدة الكهرباء
وتركل طين زجاج نوافذنابقوائمها !
عن القصيدة
«فقاعات صباحية» من شعر ليث فائز الايوبي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.