أرى شجرا
الشاعر: أسامة علي · البحر: المجتث
«أرى شجرا» من شعر أسامة علي، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أرى شجراً — يسافرُ ضد هاجرة الترقبِ
يرتعي ظلاً وأمنية نهائيّْهْ — أرى الأشجار بالأطفال حٌبْلى
لا أرى إلّا — تساقطَ أمنيات الظلّ
والأشجارَ يثقل خطوَها الثمرُ — ٭٭٭
أرى شجراً — يسافرُ غالبَ الأمواج نرقبُ
موجَ عينيكِ — وشطّ البحرِ
والأشواقُ تُُدّخَرُ — لعلّ نبوءة أخرى
تكلّلُ — أمنيات الرغوةِ المسلوبةِ الأحلامِ
والأحلام تِسـتعرُ — ٭٭٭
أُكَذّبُ — لا أرى إلّا
شموساً تأكلُ الأنداء لاتُبقي ولا تذزُ — أقنّعُ
وجهَهَا بالعشبِ والأحلامِ أنتظرُ — الذي يهوي إلى جوفي
هويّ مواقف سَقَطَتْ — وأمنية تَعاظمُ حين تُدّكَرُ
٭٭٭ — وأركل شاطئ الحلم المقابل ِ
أنتقي ضداً جديداَ — واحتمالات تداعبُ مرَّها الفٍكَرُ
٭٭٭ — زعمْتَ
وجاءت الأشجارُ ُ — أبصرتَ الذي لا يدرك البصرُ
وحساً في تقلّبِ بذرةٍ — تشتاق أن تنمو وتزدهرُ
٭٭٭ — صدقْتَ تنادت الآمادُ
بالأخبار فاشتاقَ الهدى السفرُ — تعود الخيلُ
تبدأُ — من رهافة حسك الوسنان رحلتَها
فتسقط دونها الأطرُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الترقب: تَرَقَّبَ يَتَرَقَّبُ تَرَقُّباً : ـ ـه: انتظره؛ تَرَقَّبَ نتائج فرز الأَصوات في الانتخابات.
- الثمر: ثمر: الثَّمَرُ: حَمْلُ الشَّجَرِ. وأَنواع الْمَالِ وَالْوَلَدِ: ثَمَرَةُ الْقَلْبِ. وَفِي الْحَدِيثِ: إِذا مَاتَ وَلَدُ الْعَبْدِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ: قَبَضْتُمْ ثَمَرَةَ فُؤَاده، فَيَقُولُونَ: نَعَمْ؛ …
- تساقط: تَسَاقَطَ يَتَسَاقَطُ تَسَاقُطاً : تتابع سقوطُه، أي وقوعه؛ أخذت ثمار الشجرة تتساقط. ـ الشخصُ: انهار؛ أَحسَّ بالإِرهاقِ وتساقط على مقعده.
- تكلل: تَكَلـَّلَ يَتَكَلَّلُ تَكَلُّــلاً :- الشيءُ بالشىِءِ: استدار به وأحدق كالإكليل؛ يتَكَلَّـلُ المنتصرُ بإكليل الغار/ تكلّـل جهده بالنجاح، أي نجح.- العروسـان: عند المسيحيين، أي عُقِد زواجهما على يد الكاهن.
- خطوها: خَطَوْتُ أَخْطُو خَطْوَةً، أي: مرّة، والخُطْوَة ما بين القدمين[[قال ابن المرحّل: وخطوة بالفتح نقل القدمين ... وخطوة مضمومة ما بين تين وجمع الأول خطاء، والخطى ... جمع الأخير، وبضمّ ضبطا]] ، قال تعالى: ﴿وَلا تَتَّبِعُوا خُ …
- شجرا: الشَّجْرَاءُ : ـ من الأرضين: الكثيرةُ الشّجر؛ أرضٌ شجراءُ. ـ: المجتمع الكثيرُ من الشّجر في منبته/ شَجْرَاءُ حَرَجِيَّةٌ، هي، في الحراجة، شَجَرٌ مجتمعٌ نامٍ في أرضٍ حَرَجِيّة. ـ: [بصيغة الجمع] مف شَجَرٌ.