حكاية
الشاعر: أسامة علي · البحر: المجتث
«حكاية» من شعر أسامة علي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ويُحكى حين يُحكى — :أن قريتنا ـ قبيل تنبِّهِ الأزمان للتدوين ـ
كانت تستفيقُ على صراخ مهاتها السمراء حين تساقُ قرباناً — تنام القرية السمراءُ حلماً مفزعاً
يُحكى — رأى السلطانُ أن الطلح(٭) يذبلُ،
قيل :خوفاً — قيل: خشية نارِهِ...
احترق المفسرُ — أجْمَعَ السلطانُ، أن الأمر لا يحتاج تبيانا،
دماءُ جميلةٍ تكفي لجعل الطلح ريّانا، — ٭ ٭ ٭ ٭
-:متى في كل عامٍ؟كل يومٍ؟كل ماذا؟ — أم تُرى أضغاثُ
سلطنةٍ — رأى فيما يرى الصاحي،
وأصدر في غياب النوم فرماناً — تعتّق بالدماءِ الطلحُ
ناحَتْ — نسوةٌ
فاحَتْ — زهورُ الطلحِ عطراً غامضاً
باحَتْ — شفاهُ القرية السمراء للنيلِ
ليهمس بذرها طلحاً على الشطئانِ صار الطلحُ - فيما قيل - بعدُ على بلاد النيل سلطاناً — ٭ ٭ ٭
رأى السلطان أن شجيرة الحناء. — (٭) الطلح : نوع من الشجر يستعمل لتزيين العروس في السودان.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).
تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- احترق: احْتَرَق يَحْتَرِقُ احْتِراقًا :- الشيءُ: أثَّرت فيه النار وألهبته؛ يحترق الورق عندما يلامس النار.
- السمراء: السَّمْرَاءُ : مذ أَسْمَرُ.-: ذات السُّمْرَةِ؛ فتاةُ سمرأءُ ج سُمْرٌ وسمراواتٌ.
- الصاحي: الصَّاحِي [صحو]: فا.-: الذي لا غيم فيه؛ جوّ صاح.-: اليَقِظُ الأريب؛ إنه صاحٍ لكل الظروف والاحتمالات.
- الطلح: طلح: الطَّلاحُ: نَقِيضُ الصَّلاح. والطالِحُ: خِلَافُ الصَّالِحِ. طَلَحَ يَطْلُح طَلاحاً: فَسَدَ. الأَزهري: قَالَ بَعْضُهُمْ رَجُلٌ طَالِحٌ أَي فَاسِدٌ لَا خَيْرَ فِيهِ. ابْنُ السِّكِّيتِ: الطَّلْحُ مَصْدَرُ طَلِحَ البعير …