عامان
الشاعر: أسامة علي · البحر: المنسرح
«عامان» من شعر أسامة علي، وتقع في 45 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
عيناكِ مثلُ غمامتينِ — تخالفان سجيةَ الهطلانِ
أطباعَ الغمامِِ — وترحلانْ
قلبي جزيرةُ ثلةٍ من أحرف الشعرِِ — ابتكرنَ وسائلاً أخرى
لترويض العطشْ — عيناكِ
.. قلبي.. — ....والعلاقاتُ المغلّفة الرؤى
بالخوفِ.. — عاداتِ القبيلةِ
همسِ قريتنا — انفلاتِ الأعين المترقبات من المحاجرِ
وامتطاء الناس ظهر حكايةٍ — في رحلة اليوم الطويلْ
... — أهواك ِ؟
لستُ الآن أجرؤ أن اسميه الهوى — شيءٌ يشعّثُ
إذ يريدُ خواطري — حيناً يشذّب
ناتئَ الأفكارِ — يبزغُ
يطفئُ الدنيا — ويقرعُ
في فضاء النفسِ — طبلَ الضجةِ ......الفوضى
ويهربُ — بين أروقة الصدى
وأنا الذي أتقنتُ تدجينَ — الأوابد من حروف الشعرِ
أعجزُ أن أروّضَه وأدخله إطار التسميهْ — وسئمت هذا ال (لا مسمّى)
والعلاقاتِ التي فتحت نوافذها — على حقل احتمالات كثيرهْ
٭ — عامانِ
عمرُ التيهِ — عمرُ علاقةٍ تنمو بلا اسمٍِ
وتفضح عمرَها — بعضُ اكتمالاتٍ مثيرهْ
شبّتْ عن الطوقِِ — اعْتَنَتْ بطلائِها
نثَرَتْ ضفائرها — وداعبها الهوى
عامان — ما عادت على اسم صغيرهْ
عيناكِ مثلُ غمامتين — تسافران بين أنواءِ الترقّبِ والقلقْ
قلبي — يحاول جاهداً
إتقان تصريف الرياحِ — ونسج أجوبة وثيره
وأنا — ومُذْ عامين
وفقَ مشيئةِ العاداتِ — أُصْلبُ صامتاًًً
يجتاحُ أوديتي التخوّفُ — كلّما
قنعتُ وجهاًً للسؤالِ — يطلُّ آخرُ
ثم أعجز أن أواريه — وأعجز أن أثيره
أخشى وضاءة أحرفي — أخشى تقولُ قبيلتي :-
«أيقظْتَ حسّ نسائنا — فرّقتَ بين بني العشيرهْ»
عامان — ما أكتهلَ الهوى
عامان — تُلقيْ بي إلى شط النوى
عاداتنا العرجاء — تسيار العلاقات الضريرهْ
عامانِ — أركض في متاهات
المناخات البليدةِ — أغسل الليل البهيمَ
ألمُّ أثواب الظهيرهْ — عامان
رغم تقلّب الأنواءِ — تقرعُ رأسي
الأحلامُ والفكرُ المطيرهْ — عامان
أنسج أغنيات لا تغادرُ — مهدها
وأظل أدفنُ في السريرهْ:- — (أرجو تكون «سعاد» رغم
تقلب الأنواء — أغنيتي الأخيرهْ)
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العطش: عطش: العطَشُ: ضدُّ الرِّيّ؛ عطِشَ يعْطشُ عَطَشاً، وَهُوَ عاطِشٌ وعطِشٌ وعطُشٌ وعَطْشان، وَالْجَمْعُ عَطِشُون وعَطُشونَ وعِطاشٌ وعَطْشَى وعَطَاشَى وعُطَاشَى، والأُنثى عَطِشةٌ وعَطُشةٌ وعَطْشى وعَطْشانةٌ وَنِسْوَةٌ عِطاشٌ. …
- انفلات: [ف ل ت]. (مصدر اِنْفَلَتَ). 1."اِنْفِلاتُ الأمْرِ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ" : خُروجُهُ، تَمَلُّصُّهُ مِنْ تَحْتِ سَيْطَرَتِهِ. 2."اِنْفِلاتُ الغازِ" : اِنْسِيابُهُ. 3."اِنْفِلاتُ الهَواءِ مِنْ..." : اِنْخِفاضُهُ بِمُدَّةٍ وَ …
- بالخوف: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …