طلاقةُ القولِ المطهّم بالقصب

الشاعر: أسامة علي · البحر: الكامل

«طلاقةُ القولِ المطهّم بالقصب» من شعر أسامة علي، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وملأتُ آنيةَ انتظاري منكِ — فاضتْ، فانسكبتُ وقد أدارَ الرأسَ منِّي ما انسكبْ

تهذي الحروفُ ظلالَها المترنحاتِ — فتستعيرُ بساطةُ الفخارِ عجرفَةَ الذهبْ

وكذا انتظاريكِ — استحال الفارسُ الطينيُّ برقاً جامحاً

كطلاقةِ القولِ المطهّمِ بالقصبْ — * * *

حلمٌ يرفرفُ موغلاً في خاطري — فتميدُ روحي إذ يمرُّ خلالَها

* * * — تتأتأ الأبصارُ، تبصرُ، ترعوي، تهذي المسامُ -تصبباً- حمّى تلامسُ أحرفي، أهذي معاني مبهماتٍ، أنتحي صمتاً قصياً موحشاً، وأمدُّ كفاً مبصراً متحسساً أحوالها.

* * * — وكذا انتظاري عند قارعة الهوى، تتسكعُ الأحلامُ في آفاقنا الجرداء، تنسينا المسافات اكتهالَ المبتغى، والروح تركضُ لا تملُّ ضلالَها

* * * — وأنا انتظرتكْ قاب قوسي غابر الذكرى وأدنى، كان كلُّ العشقِ موقوتاً بأن ألقاك ضامرة الحروف حييةً ملأى بما أسررتُ للغيمات في يومٍ حزين دامع ٍوسألتُ وجدي كيف يرقى لحظة جمحت تطاول قمة الحلم، امتلأتُ بما انتظرتُ، خَفَتُّ، بللني الحنينُ، أكادُ من فرطِ اشتياقي، م

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • استحال: اسْتَحالَ يَسْتَحيلُ اِسْتَحِلْ اسْتِحالَةً [حول]: تحوّل وتغير؛ استحال الغمامُ إلى مطر.- الأَمرُ: صار محالاً، أي لا يمكن تحقيقه أو وجوده؛ استحال تحويل القصدير إلى ذهب.-: اعوَجَّ بعد استواء.- الكلامُ: عُدل به عن وجهه؛ است …
  • الطيني: طين: الطِّينُ: مَعْرُوفٌ الوَحَلُ، وَاحِدَتُهُ طِينةٌ، وَهُوَ مِنَ الْجَوَاهِرِ الْمَوْصُوفِ بِهَا؛ حَكَى سِيبَوَيْهِ عن العرب: ممرت بصحيفةٍ طينٍ خاتَمُها، جَعَلَهُ صِفَةً لأَنه فِي مَعْنَى الْفِعْلِ، كأَنه قَالَ لَيّنٍ …
  • الفارس: الفارِسُ : فا.-: راكب الفرس.-: الماهرُ في ركوب الخيل؛ إنه فارسٌ مغوارٌ ج فَوَارِسُ وفُرْسان.-: الحاذق بما يمارس من عمل/ الفرسانُ في الجيش، هم جنودٌ يحاربونَ على ظهور الخيل.-: الأَسد.
  • المسام: المَسَامُّ : [بصيغة الجمع] - من الجَسد: منافذ العَرَق فيه؛ لو توقَّفت مَسامُّ الجسدِ عن وظيفتها لمات الرجل.
  • المطهم: المُطَهَّم : السَّمينُ الفاحِشُ السِّمَن؛ تظلُّ حدودُ نشاطِ المطهَّم ضيِّقةً.-: النحيف الجسم الدَّقيقُهُ وهو ضدٌّ.-: التَّامُّ من كلِّ شيء؛ له جوادٌ مطهَّمٌ.-: البَارع الجمال.-: المنتفخُ الوجه.
  • انتظاري: [ن ظ ر]. (مصدر اِنْتَظَرَ). 1."غُرْفَةُ الانْتِظارِ" : غُرْفَةٌ يَبْقَى فيها الزَّائِرُ إلى أَنْ يَأْتِي دَوْرُهُ. 2."أَنا في اِنْتِظارِكَ" : في تَرَقُّبِكَ. "الانْتِظارُ أَحَرُّ مِنَ النَّارِ".
  • انسكب: انْسَكبَ يَنْسكِبُ انْسِكاباً :- السائل. انصبَّ؛ انسكب الشرابُ في الكؤوس.

قصائد ذات صلة

  • صحراء الورقة
  • اجتراح الكتابة
  • أرى شجرا
  • في شارع من دون لافتة
  • وريقة
  • عامان
  • لوحة
  • الليل يعْمُرُه الرجالُ المتعَبونْ