طرديَّةُ الخروج...
الشاعر: معد الجبوري · البحر: المضارع
«طرديَّةُ الخروج...» من شعر معد الجبوري، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر المضارع.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
طَلَعْتُ — مِنْ غَيَاهِبِ الصحراءِ...
رمَيْتُ، في بِئرِ انتظاري، — حَجَراً،
فأعْشَبَتْ يَدَايَ، — صارَ الأُفْقُ وجهي،
والضُّحَى رِدَائي... — وها أَنا،
أُطْلِقُ في الفَضَاءِ... — سَبْعَ يماماتٍ،
وأُلِقي — حجراً آخرَ،
في البئرِ الذي خلَّفْتُهُ، — ورائي...
البحر والقافية
القصيدة على بحر المضارع. بحر نادر جدًّا في الشعر، سُمّي مضارعًا لمضارعته (مشابهته) للخفيف.
تفعيلاته: مفاعيلن فاعلاتن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.
- بئر: البِئْرُ : حفرة عميقة في الأرض يُستخرج منهَا الماء؛ بئر ماء عذبة/ بئر النَّفط، يستخرج منها النفط وما إليه/ البئر الأرتوازية، بئر يتفجر منها الماء وفقاً لمبدأ الأوعية المستطرقة ج أَبْؤُرٌ وآبارٌ وبئَارٌ وأَبَارٌ.