مراجَعات أُخرى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
— "إلى سالم الخباز"
***كُلُّ ما يَتَخَلَّقُ حَوْلَكَ،
في ضَجَّةٍ أو خُفُوتْشَرَرٌ،
وَهُمُومُكَ غَابَهْ..وَلِذا،
أنتَ مُحْتَرِقٌ في السُّكُوتومُحْتَرِقٌ في الكِتَابَهْ...
***وَلْيَكُنْ...
أنْتَ لا تَصْطَفِي أَحَداً..غيرَ ما أبْقَتِ الكأسُ..
مِنْ أصدقاءٍ قُدامى...غيرَ مائدةٍ،
مُذ دَخَلْتَ مَرَاسِيمَها،قُلْتَ :كوني إذا ثَقُلَ الليلُ
أو شَطَحَ القَلبُ-برداً لَنا وسَلاماً..
هكذا تُخْطَفُ الأُمسياتُ،فلا تُصبِحُ اللحظاتُ بِها زَبَدا...
هكذا،وَلْتَكُنْ ، حينَ تختارُ لحظةَ صَفْوِكَ،
صَعْباً .. ومَنْفرِدَا...***
قد تكونُ،بِحُزْنِكَ أو شَطَحاتِ الرُّؤَى، مُثْقَلا...
ويَهُونُ الذي أنْتَ فيهْقد تكونُ..
اتخذتَ لِصَوْتِكَ في النارِ درباً،ومابينَ حَدَّيْنِ مِنْ شَرَرٍ ورمادٍ،
أَقَمْتَ لَهُ مَنْزِلا....ثُمَّ...
لابَأسَ،لكنَّ ما تَتَّقيهْ...
أن تكونَ،وًصَحْبُكَ في غَفْلةٍ عنكَ ساهونَ،
مُنْطِفئاً،مُهْمَلا...
عن القصيدة
«مراجَعات أُخرى» من شعر معد الجبوري، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.