بوح
الشاعر: خالد أبو حمدية · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة غزل
«بوح» من شعر خالد أبو حمدية، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
لم أجد غيرَ خارطةٍ — عند باب المخيم
تحتزّني كلما أمعنَ القلبُ في خفقهِ — وأشتهي أن يَرُدّ الطفولة
لثغَ البداياتِ — وردَ الحروفِ إلى جمرةِ
الحنجرة — لم أجد عند باب المخيم
غيرَ التفاتة روحي إلى حلمها — إذ تحنّ
وتقدحُ في الفكر أطيافُهم — كعذارى النجومِ
نراها — على بُعدها
مُزهرةْ — لَمْ أجدْ لمَّة الأهلِ
إلاّ شواهدَ، فوق القبور — تَعُدُّ فلسطينَ بيتاً، فبيتاً،
هنا موطني كلّ يومٍ يطوفُ — ينامُ على وعدهِ
خلف سورٍ — نرى خلفهُ مقبرة.
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.
تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- المخيم: المُخَيَّمُ : مكان تنْصَب فيه الخيامُ قصد الِإقامة المؤقٌتة؛ ما زالت البشريّة تُقيم المُخيَّمات لِلاَّجئين.
- حلمها: حلم: الحُلْمُ والحُلُم: الرُّؤْيا، وَالْجَمْعُ أَحْلام. يُقَالُ: حَلَمَ يَحْلُمُ إِذا رأَى فِي المَنام. ابْنُ سِيدَهْ: حَلَمَ فِي نَوْمِهِ يَحْلُمُ حُلُماً واحْتَلَم وانْحَلَمَ؛ قَالَ بِشْرُ بْنُ أَبي خَازِمٍ: أَحَقٌّ مَ …
- خفقه: الخَفْقَةُ : اسم المرة من خفق. -: ما يُصيب القلبَ فيخفق له؛ أخذت القلب خَفْقَة قصيرة. -: النومة الخفيفة أو النَّعْسَة.
- لثغ: لثغ: اللُّثْغةُ: أَن تَعْدِلَ الحرْفَ إِلى حَرْفٍ غَيْرِهِ. والأَلْثَغُ: الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ أَن يَتَكَلَّمَ بِالرَّاءِ، وَقِيلَ: هُوَ الَّذِي يُجْعَلُ الرَّاءَ غَيْنًا أَو لَامًا أَو يَجْعَلُ الرَّاءَ فِي طرَف لِسَا …
- نراها: نرا: التَّهْذِيبُ: ابْنُ الأَعرابي النَّرْوَةُ حَجَر أَبْيضُ رقِيق، وربما ذُكِّي به.