نار الحطابين

الشاعر: سعدي يوسف · البحر: الطويل

«نار الحطابين» من شعر سعدي يوسف، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الطويل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

منذُ ثلاثةِ أيامٍ ، يَتَنزّلُ هذا المطرُ … — الشجرُ الأجردُ يلبسُ ثوباً أسودَ / أخضرَ ،

حتى اسمُ الشارعِ في اللوحةِ يمحوهُ الطحلبُ ؛ — ماءٌ في القرميدِ

وشمسٌ في المخطوطاتِ وفي كتبِ اللغةِ … — الليلةَ زارتني أرواحٌ إغريقيّاتٌ :

قُمْ ! — وانفضْ عنكَ دثارَكَ …

واحملْ في التيهِ المائيّ ، عصاكَ — اركضْ !

......... — .........

......... — ثمّتَ ، في ذاك المَرْجِ ، مرايا ذائبةٌ

وفِراءٌ — وخيولٌ ترعى أعشابَ القاعِ ؛

اركضْ ! — سوف ترى يوماً ما

حتى لو كانت رَجْما — نارَ الحطّابينَ ...

اركضْ !

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اركض: [ر ك ض]. (فعل: رباعي لازم). أَرْكَضَ، يُرْكِضُ، مصدر إِرْكَاضٌ. "أَرْكَضَتِ الحَامِلُ" : اِرْتَكَضَ الجَنِينُ فِي بَطْنِهَا، أَيْ تَحَرَّكَ.
  • الطحلب: (الطُّحْلُبُ) مَعْرُوفٌ. وَالْبَاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ طَحَلَ، وَهُوَ مِنَ اللَّوْنِ. وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ. وَمِنْ ذَلِكَ
  • القاع: القَاعُ [قوع]: القعرُ؛ قاعُ البحر/ قاع البئر.-: أرض مستوية مطمئنَّة عمّا يحيط بها من الجبال والآكام وَيَسْألُونَكَ عنِ الْجِبَال فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً فَيَذَرُهَا قَاعاً صَفْصَفًا ج أَقْوَاعٌ وقِيعَان وقَيَعٌ …
  • القرميد: (الْقِرْمِيدُ) : الْآجُرُّ. وَيَقُولُونَ:
  • المائي: المَائِيُّ : المنسوب إلى الماء، ويقال أيضاً ماوِيٌّ؛ حيوانات مائية/ نبات مائيٌّ مؤ مائيّة ج مائياتٌ.
  • المرج: مرج: المَرْجُ: الْفَضَاءُ، وَقِيلَ: المَرْجُ أَرضٌ ذاتُ كَلإٍ تَرْعَى فِيهَا الدوابُّ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ: أَرضٌ واسعةٌ فِيهَا نَبْتٌ كَثِيرٌ تَمْرُجُ فِيهَا الدوابُّ، وَالْجَمْعُ مُروجٌ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: رَعَى بِهَا مَ …
  • ثمت: ثمت: أَهمله اللَّيْثُ. وَرَوَى ثَعْلَبٌ عَنِ ابْنِ الأَعرابي أَنه قَالَ: الثَّمُوتُ العِذْيَوْطُ، وَهُوَ الَّذِي إِذا غَشِيَ المرأَةَ أَحْدَثَ؛ وَهُوَ الثَّتُّ أَيضاً.

قصائد ذات صلة

  • محاولة ثانية في الضباب
  • الشاي في الشرفة
  • أكثر من ذكرى ، أقل من ذاكرة
  • بطاقة إلى ممدوح عدوان
  • اعتصام في دوانق ستريت
  • متغايرات -1
  • إيْـسْـتْــبُــوْرْنْ في الشتاء
  • القهوة تبرد في الشرفة