متغايرات -1

الشاعر: سعدي يوسف · البحر: المجتث

«متغايرات -1» من شعر سعدي يوسف، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لا فجْرَ في عدَنٍ ... — كأنّ الصُّبحَ سَمْتُ الشَّمسِ

والبحرَ المُحيطَ الفورةُ الأولى بمُبتَدأِ الخليقةِ ، — قُلتُ يوماً : سوفَ أُمْضي الليلَ عندَ البحرِ

رُبّتَما اقتنصتُ الفجرَ — مثلَ الحُوتِ

أو مثلَ الحمامةِ ... — كان سِيفُ البحرِ مرتخياً ومُؤتَلِقاً

طَوالَ الليلِ ، — والأسماكُ ، ناصعةً ، تَقافَزُ ؛

لم أشأْ أن أُغمِضَ العينينِ ، — كنتُ أريدُ فجراً في يَدَيَّ ...

فُجاءةً — وندىً ؛

ومضيتُ في حُلمي ... — ............

............ — ............

تُرى ، هل أُغمِضَتْ عينايَ ، لَحظةَ طِرْتُ ؟ — أمْ هل كانَ إيكاروسُ في وهَجِ الحريقِ !

.............. — ..............

.............. — صديقتي:

لا فجْرَ في عدَنٍ ...

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحوت: حوت: الحُوتُ: السَّمَكَةُ، وَفِي الْمُحْكَمِ: الحُوتُ: السَّمَكُ، مَعْرُوفٌ؛ وَقِيلَ: هُوَ مَا عظُمَ مِنْهُ، وَالْجَمْعُ أَحْواتٌ، وحِيتانٌ؛ وَقَوْلُهُ: وصاحِبٍ، لَا خَيرَ فِي شَبابه، ... أَصْبَحَ سَوْمُ العِيسِ قدْ رَمى …
  • تقافز: تَقَافَزَ يَتقَافزُ تَقَافُزاً :ـ وا: تواثبوا.

قصائد ذات صلة

  • محاولة ثانية في الضباب
  • نار الحطابين
  • الشاي في الشرفة
  • أكثر من ذكرى ، أقل من ذاكرة
  • بطاقة إلى ممدوح عدوان
  • اعتصام في دوانق ستريت
  • إيْـسْـتْــبُــوْرْنْ في الشتاء
  • القهوة تبرد في الشرفة