متغايرات -1
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا فجْرَ في عدَنٍ ...كأنّ الصُّبحَ سَمْتُ الشَّمسِ
والبحرَ المُحيطَ الفورةُ الأولى بمُبتَدأِ الخليقةِ ،قُلتُ يوماً : سوفَ أُمْضي الليلَ عندَ البحرِ
رُبّتَما اقتنصتُ الفجرَمثلَ الحُوتِ
أو مثلَ الحمامةِ ...كان سِيفُ البحرِ مرتخياً ومُؤتَلِقاً
طَوالَ الليلِ ،والأسماكُ ، ناصعةً ، تَقافَزُ ؛
لم أشأْ أن أُغمِضَ العينينِ ،كنتُ أريدُ فجراً في يَدَيَّ ...
فُجاءةًوندىً ؛
ومضيتُ في حُلمي ...............
........................
تُرى ، هل أُغمِضَتْ عينايَ ، لَحظةَ طِرْتُ ؟أمْ هل كانَ إيكاروسُ في وهَجِ الحريقِ !
............................
..............صديقتي:
لا فجْرَ في عدَنٍ ...
عن القصيدة
«متغايرات -1» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.