طبيعة صامتة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الشجرُ الأجردُ صارَ تماثيلَ شجرْحَجراً يتشكّلُ تحتَ سماواتٍ هابطةٍ
يهتزُّ ، وئيداً ، في الريحِليعلنَ عن أغصانٍ كانتْ أغصاناً …
أو يعلنَ عن أنفُسنا في الغرف العليا .ثمّتَ موسيقى ؛
في الموسيقى يسري النُّسغُ وئيداًسريّاً
منسرباًمن ركن الغرفةِ ، نحو زجاجِ النافذةِ …
الموسيقىتتشبّثُ بالقرميدِ
وبالسقفِوبالغيمِ الهابطِ …
......................
...........مَن منحَ الأرضَ فُجاءتَها ؟
من منحَ الأحجارَ غصوناً خضراً ؟من زيّنَ نافذتي بالنبتِ المتسلِّقِ
في لحظةْ ؟
عن القصيدة
«طبيعة صامتة» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.