قتل فرهاد عثمانوف؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عند محطّةْعند محطةِ مترو
عند محطةِ مترو آكْتِنْ تاوْنأعني:Acton Town Tube Station
تحديداً…أقرأُ : Who killed Ferhad Usmanov?
أنا لم أسمعْ باسمكَ يا فرهادلم أسمعْ ، من قبلُ، بفرهاد عثمان
( عثمانوف! )لكني أسمعُ في الليلِ الليلِ ، دويَّ الغاراتِ
بقاراتٍ تتراءى مائجةً في لُججٍ وأعاصيرَ وأدخنةٍأسمعُ زخّاتِ رصاصٍ
والصوتَ السرِّيَّ لإطلاقةِ كاتمِ صوتٍأسمعُ أبواباً تُخلَع في أحياء الغرباءِ
وأسمعُ أحياناً صرخةَ طفلٍ…...........
....................
أنا لا أعرفُ كيف أُناديكَ ،وأيَّ رياحٍ سأُحمِّلُها صوتي كي تصلَ الرعشةُ ...
هذا الليلُ طويلٌ ، يا فرهادسأظلُّ ، إذاً ، أبحثُ عنكَ...
ومَن يدري...، قد نبلغُ ، في مَسرانا ، بغدادأقولُ: القارةُ، أمستْ ، في هذا الليلِ، القريةَ
نعرفُها درباً درباًنعرفُ فيها الساكنَ والمسكنَ
والمنبعَ والأشجارونعرفُ أيَّ فتاةٍ ترقصُ
أو أيَّ فتىً يرتجلُ الأشعار...لكني ، مثلك، يا فرهاد
لا أعرفُ من أين تجيء رصاصاتُ السُّمِومن أيّ كهوفٍ قبل التاريخِ يجيء الإنسانُ- الذئبُ
ويندفعُ الإعصار..............
....................
فلْترقُدْ يا فرهادارقُدْ
واتركْني في وحشةِ هذا المسعىفي وحشةِ هذي الأشعارْ
عن القصيدة
«قتل فرهاد عثمانوف؟» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ٢٠ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.