أوكتافيا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أوكتافيا ، لا تدخلُ من شُبّاكٍ...أوكتافيا تقتحمُ السلّمَ ، وثْباً ، حتى بابِ الشقّةِ
تقذفُ نحو الكرسيّ حقيبتَها اليدويةَثم تُؤرجِحُ ساقَيها
عابثةً بهواءِ الأوراقِ وما خَلّفَهُ مطرُ الليلِ على الأحداقِ ؛أقولُ لها :
" أوكتافيا!انتظِري!"لكنّ لأوكتافيا شأناً آخرَ...
......................
...........في عطلتها الأسبوعيةِ
( أوكتافيا تَمْلكُ مقهىً بَلْجيكيّاً )تأتي راقصةً ، عبرَ البحرِ ، لتأكلَني متلذذةً
وتنامَ عميقاً...ثم تُفارقني في ثاني أيامِ الأسبوعِ؛
...........أنا رجلٌ ذو تَبِعاتٍ
لكنّ البلجيكيّةَ لا تعرفُ هذا إذْ تعرفُ هذا ...أوكتافيا تعرفُ أنْ لها عطلةَ أسبوعٍ ،
أنْ لها حقّاً في أن تأكلَني ، مُتلذِّذةًوتنامَ عميقاً ؛
ثم تفارقني في ثاني أيامِ الأسبوعِ ...............
إذاً ؟هل أُدخِلُ أوكتافيا في تَبِعاتي ؟
عن القصيدة
«أوكتافيا» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٣ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.