بيزنطة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كان الحكماءُ يعودون إلى ساحتهم قربَ المرفأِ( أعني باحةَ حانِ سِفِرْيادس ) …
الوقتُ ضحىًوالحكماءُ يعودون إلى الساحةِ كلَّ ضحىً ؛
أحياناً يتخلّفُ منهم أحدٌ أو إثنانِ( لموتٍ أو سفرٍ )
لكنّ الجلسةَ تُعقَدُفالحكماءُ لديهم _ طبعاً _ ما يَشْغَلُهم ،
وأهالي بيزنطةَ مرتاحون لأنّ لديهم حكماءَ الساحةِ منذ سنينٍوسنينٍ …
…………………………………….
…………………والحكماءُ يديرون الظَّهرَ عن المرفأِ ، متّكئينَ ؛
مصاطبُهم من خيرِ رخامٍ أبيضَأثوابُهمو من كتّانٍ أبيضَ
أمّا خمرُ سفريادس …والناسُ هنا ( أعني في بيزنطةَ ) ينتظرون نهايةَ ما يتفكّرُ فيه الحكماءُ
الناسُ هنا ينتظرونوينتظرون …
هل الفرخةُ من تلك البيضةِأم أنّ البيضةَ من تلك الفرخةِ ؟
كان الناسُ ، سنيناً ، ينتظرون …..............
............................
في المرفأِفي الغبَشِ المُدّثِّرِ شبهَ ضبابٍ
كان السلطانُ محمدٌ الفاتحُ ، يُزْجي ، في البوغازِ ، سفائنَهُ ،كانت بيزنطةُ نائمةً
أمّا الحكماءُ فلم يصلوا الساحةَ بعدُ .
عن القصيدة
«بيزنطة» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.