فراشات الأنذير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا منتظِرٌ ما يمحوهُ الليلُ :اختفتِ الزُّرقةُ منذ الآن
ولستُ أرى إلاّ طيراً ، مَسْكنُهُ ، أبداً ، سقفي القرميدُ …سأوقِدُ قنديلاً
وأحاولُ أن أفتحَ لي مُنْفَسَحاً في مُلْتحَمِ السُّبُلِ— القُنّةُ بيضاءُ
الشجرُ الأحمرُ ( عُثْنونُ الشيخِ ) على منحَدَرِ السّفْحِوكأسي كوبا الحُرّةُ …
Cuba Libreبِضعُ قُطَيراتٍ من مطرٍ صيفيٍّ لم يهطلْ بَعدُ تباغتُ أهدابي
افتَحُ جَفنَيَّ على سَعةِ العالَمِ :ثَمَّ فراشاتٌ سودٌ
هائلةٌمثلَ طيورِ الدّغْلِ
ترفرفُ عبرَ فضاءِ الفندقِ نحوَ السّفْحِ …………………
………………………………
البيتُ الريفيُّهنا في الضاحيةِ البيضاءِ تماماً
يفقدُ كلَّ خرائطهِويهيــــــم …
عن القصيدة
«فراشات الأنذير» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.