تنويع ثالث
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا منتظِرٌ ما يمحوه الليلُاختفت الزرقةُ منذ الآن ،
ولستُ أرى إلاّ طيراً مسكنُهُ سقفي القرميدُ …أ جِسرٌ في حمدانَ ، يعِيدُ مياهاً كانت تجري تحت الماءِ ؟
يُغَربِلُها ويُعِيدُ ...أَم الصيفُ الساخنُ في المِرآةِ ؟
أَم الرعدُ ؟الطَيَرانُ الحربيُّ يُقَطِّرُ في الدمِ رائحةَ البارودِ
ولكنْ ... في هذي القرية يربطُ ملاّحونَ قواربَهم عند سياجِ الحانةِ ؛حتى صيّادو السَّمَكِ ابتدأوا يطوونَ خيوطاً وشِباكاً …
…………............………………….
………………….مَن دقَّ على الشُّبّاكِ ثلاثاً :
متتابعتينِوثالثةً بعدَ ثوانٍ ... ؟
( كان العمّالُ يجيئون إلى منزلنا ، بالبصرةِ ، سرّاً في الليل ، ويرتحلون الفجرَ )سأفتحُ !
أرجوكَ ، تَمَهَّلْ …لا ترحلْ !
سنكون معاً ، مثل رفيقَينِ ، على طرقاتِ الفجرِسنحملُ بَيرقَنا
وندقُّ الصّنجَ الهائلَ …………………..
………………..………………..
لا ترحلْ !أرجوكَ ، تَمَهَّلْ …
عن القصيدة
«تنويع ثالث» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٤ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.