تجربة ناقصة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنا منتظِرٌ ما يمحوه الليلُ ؛اختفت الزّرقةُ منذ الآن
ولستُ أرى إلاّ طيراً مَسْكنُهُ سقفي القرميدُ ،ستُمسي كلُ سقوفِ القرميدِ رماداً
وستلبسُ حتى ساحةُ سياراتِ الحيِّ حِداداًتلبسُ حتى الأشجارُ سواداً مُلْتبساً …
مَنْ ستُغَنِّي ؟هل أُرهِفُ سمعي للرعدِ بأرضٍ أخرى؟
هل ألجأُ للهاتفِ :غَنِّي لي يا ساقيةَ المقهى البحريّ !
وغَنِّي لي يا صاحبةَ المطعمِ …غَنِّي لي يا دُمْيةَ محرابٍ زمنَ العبّاسيينَ ؛
البصرةُ ما صلّتْ لأذانٍ يرفعُه بشّارالبصرةُ لم يُرعِشْها مقتلُ بشّار
لكنَّ الأَمَةَ السوداءَفريدةَ أُمَّتِها سارت تبكي بشّار … ………........
…………….…………….
اختفت الزُّرقةُ ؛ها هوذا الليلُ الماحي كلَّ الأفوافِ
المُغْلِقُ كلَّ الأفواهِالهابطُ ، كالرمل البركانيّ على الأمواهِ …
الليلُ المُعْلَنُ ، هذا الليلُالمُعلَنُ ، والملعونُ
القاتلُوالمجنونُ ؛
الليلُ السيِّدُ هذا الليلالليلُ الأبيضُ هذا الليل …
الليلُ النّصلُالصِّلُّ
الصافرُ …ليلُ قطاراتِ القتلى المشحونينَ إلى قمرِ الكثبانِ
…………………………
……… …..اختفت الزرقةُ ؛
والليلُ يغورأعمقَ حتى من تهجئة الدَّيجـــــور .
عن القصيدة
«تجربة ناقصة» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.