تقليد عبدالسلام عيون السود
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لكأنّ وجهَكِ ، يا صديقةُ ، في المتاهةِ ، وجهُ أختيألَقٌ له ألقٌ ، ومعنىً غيرُ معنىً ، أو كلامِ
لا بُدَّ أن أمضي ، وأن أجدَ التفرُّدَ في الزِّحامِولَئنْ تعثّرتِ الخُطَى ، ونسيتُ ما مَرمى سهامي
فلأنّ ما يعني الكلامُ الآنَ قد يعنيهِ صمتي" أنا يا صديقةُ متعَبٌ حتى العَياء فكيف أنتِ ؟
أمشي ، ولكني المُسَمّرُ ، والسّحابُ الجونُ بيتيماذا؟ أأهجسُ في الهجيرِ مَتالعَ الثلجِ البعيدِ ؟
هل تُولَدُ البيداءُ من كَفّيَّ، أم كفّايَ بِيْدي؟والنهرُ هل غنّى؟ ام الماءُ المتعتعُ بالنشيدِ؟
إني انتظرتُكِ لم تجيئي، وارتجيتُكِ ...لم تَبتِّي" أنا يا صديقةُ متعبٌ حتى العَياء ، فكيف أنتِ؟
في الطائراتِ أحومُ ، أسألُ عن مَداركِ حيثُ حُمتِزوّادتي بِيَدي، وملء مسدّسي الطلَقاتُ ملأى
أيظلُّ هذا الكونُ أشيبَ؟ كيف لم أعرفْه بدءا ؟ساُهاجمُ الثُّكناتِ ، أمنحُ جُندَها خبزاً ومنأى
وأصيحُ بالمدنِ التي نامت: لأجلكِ كان صوتي" أنا ياصديقةُ متعَبٌ حتى العياء ، فكيف أنتِ؟
في لندنَ الخضراءِ تأخذني الشوارعُ نحوَ نَبْتيلي نخلةٌ في أولِ الدنيا ، ولي في النخلِ سعفةْ
والكأسُ ماءُ الطَّلعِ...يا ما كانتِ الأيامُ رشفةْ!يا ما ، و يا ما ...فلتَغِمْ عيناكَ، ولْتُجْفِلْكَ رجفةْ
الليلُ يُضويني ...أنا المقطوعَ عن ولَدي وبنتي" أنا ياصديقةُ متعبٌ حتى العياء ، فكيف أنتِ ؟
هل يستقيمُ الخَطُّ ، حتى عبرَ أنمُلةٍ ونَحْتِ؟أم هل تدورُ دوائرُ الدنيا كما كنّا نريدُ ؟
بالأمس ِكنّا أمسِ ، أمّا اليوم فالأمسُ الجديدُأتقول لي عيناكِ إني في التساؤلِ أستزيدُ ؟
قسَماً بآلهةِ العراقِ لأختمَنَّ عليكِ صوتي" أنا يا صديقةُ متعَبٌ حتى العَياء ، فكيف أنتِ ؟
عن القصيدة
«تقليد عبدالسلام عيون السود» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٥ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.