القصيدة قد تأتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يوماً ، فَيومينِ ، تعوي الريحُوالمطرُ الكبيرُ ذو القطراتِ المُشْبَعاتِ كحبّاتِ المَسابحِ
والزّعرورِيَطرُقُ شُبّاكي
وينهمرُمُغَلْغِلاً تحتَ جِلْدي بَرْدَهُ ؛
أهِيَ الرطوبةُ الآنَ ،أَمْ أنّ العِظامَ غدتْ قبلَ الرميمِ رميماً ؟
أَمْ هوَ القَدَرُأن يستَديمَ معَ الأرواحِ مُضطَرَبي
ومستَقَرِّيَ أقصى الغابةِ ؟…………..................
….……………………………………………
ابتَعِدي عنِّي ، إذاً ، يا فتاةَ البحرِ …واتَّرِكي على المُلاءاتِ عَرْفاً منكِ ، أكنِزُهُ مُضَوَّعاً ،
ضائعاً بين الجدارِ وباب الجنّةِ !………………........
…………………….…………………….
الشجرُ المبْتَلُّيبدو شفيفاً
ثَمَّ أُغنيةٌ من طائرٍ مسرِعٍوالغَيمُ ينحسرُ .
عن القصيدة
«القصيدة قد تأتي» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١٢ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.