نبتة الورد الإيرلندي

الشاعر: سعدي يوسف · البحر: الخفيف

«نبتة الورد الإيرلندي» من شعر سعدي يوسف، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تُطْلِعُ نَبْتةُ ما يُدعى الوردَ الإيرلنديّ ، الوردَ كما نعرفُهُ ... أو نقرأُ عنهُ …

هي عندي ، في زاويةٍ من بستاني ... ( لأُسَمِّ اليارداتِ الأربعَ بستاناً … لن أخسرَ شيئاً ! )

هي عندي منذُ حللتُ ، هنا ، قبل ثلاثةِ أعوامٍ ، في هذا المُنْتَبَذِ الريفيّ ... وأنا أتَعَهّدُها

أسقيها … ... ( كلَّ مساءٍ ، وكما اشتَرَطَتْ )

منتظِراً أن تُطْلِعَ ورداً ... أو وعداً بالوردِ ؛

( يُسَمّى ذلك جُنْبُذَةً في البصرةِ ) ... خابَ المَسْعى !

خابَ المســـــعى ! ... والناسُ يقولون هنا :

الوردُ الإيرلنديُّ يفكِّرُ … ... فالنبتةُ في لندنَ

لا في دَبْلِنَ … ... …………………….

……………………. ... ……………………

كيفَ ، إذاً سيكونُ الأمرُ مع البصرةِ ؟

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب، الصحاح:

  • الريفي: ريف: الرِّيفُ: الخِصْبُ والسَّعةُ فِي المَآكل، وَالْجَمْعُ أَرْيافٌ فَقَطْ. والرِّيفُ: مَا قارَبَ الْمَاءَ مِنْ أَرض الْعَرَبِ وَغَيْرِهَا، وَالْجَمْعُ أَريافٌ ورُيُوفٌ. قَالَ أَبو مَنْصُورٍ: الرِّيفُ حَيْثُ يَكُونُ الحَ … (لسان العرب)
  • بالورد: ورد: وَرْدُ كُلِّ شَجَرَةٍ: نَوْرُها، وَقَدْ غَلَبَتْ عَلَى نَوْعِ الحَوْجَم. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: الوَرْدُ نَوْرُ كُلِّ شَجَرَةٍ وزَهْرُ كُلِّ نَبْتَة، وَاحِدَتُهُ وَرْدة؛ قَالَ: وَالْوَرْدُ بِبِلَادِ الْعَرَبِ كَثِيرٌ … (لسان العرب)
  • بستانا: السَتا: لغة في سَدا الثوب. قال الراجز: رب خليل لى مليح رديته * عليه سربال شديد صفرته ستاه قز وحرير لحمته (*) أبو زيد: ستاة الثوب وسَداه الثوب بمعنىً. وأَسْتَيْتُ الثوب مثل أَسْدَيْتُهُ. قال أبو عبيدة: اسْتاتَتِ الناقة اس … (الصحاح)
  • بستاني: بست: البَسْتُ مِنَ السَّيرِ كالسَّبْتِ. والبُسْتانُ: الحَدِيقَةُ. وبُسْتُ: مَدِينَةٌ بخُراسان، واللَّه أَعلم. (لسان العرب)
  • نعرفه: عرف: العِرفَانُ: الْعَلَمِ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: ويَنْفَصِلانِ بتَحْديد لَا يَليق بِهَذَا الْمَكَانِ، عَرَفَه يَعْرِفُه عِرْفَة وعِرْفَاناً وعِرِفَّاناً ومَعْرِفةً واعْتَرَفَه؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحاباً: مَرَتْه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • مصطفى
  • متغايرات -2
  • الطواف بالمقاهي الثلاثة
  • أوكتافيا
  • طبيعة صامتة
  • ما أصعب الأغنية
  • فراشات الأنذير
  • النبيذ الذي ظل منتظراً كل تلك السنين