نبتة الورد الإيرلندي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تُطْلِعُ نَبْتةُ ما يُدعى الوردَ الإيرلنديّ ، الوردَ كما نعرفُهُأو نقرأُ عنهُ …
هي عندي ، في زاويةٍ من بستاني( لأُسَمِّ اليارداتِ الأربعَ بستاناً … لن أخسرَ شيئاً ! )
هي عندي منذُ حللتُ ، هنا ، قبل ثلاثةِ أعوامٍ ، في هذا المُنْتَبَذِ الريفيّوأنا أتَعَهّدُها
أسقيها …( كلَّ مساءٍ ، وكما اشتَرَطَتْ )
منتظِراً أن تُطْلِعَ ورداًأو وعداً بالوردِ ؛
( يُسَمّى ذلك جُنْبُذَةً في البصرةِ )خابَ المَسْعى !
خابَ المســـــعى !والناسُ يقولون هنا :
الوردُ الإيرلنديُّ يفكِّرُ …فالنبتةُ في لندنَ
لا في دَبْلِنَ ……………………….
…………………….……………………
كيفَ ، إذاً سيكونُ الأمرُ مع البصرةِ ؟
عن القصيدة
«نبتة الورد الإيرلندي» من شعر سعدي يوسف، وتقع في ١١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.